يقال لهم الإسماعيلية ، وهم فرقة من الباطنية ، وسبب ذلك : انه كان في وصاب الأعلى منهم طائفة ؛ جماعة في بلد نعمان ، وجماعة في بلد المحاربة « 33 » ، وجماعة في بلد يسمى القشيب « 34 » ، وهو حصن في بلد خولان « 35 » ، ينسبون أنفسهم إلى
هامش
( 33 ) المحاربة : بطن من بني مهدي من جذام من القحطانية ( معجم البلدان 3 / 1044 ) .
( 34 ) القشيب : حصن في خولان أو قصر في مأرب بناه القشيب بن ذي يزن جذيمة حزفر من ملوك حمير ، فسمي به على حد الاختصار يراد به موضع القشيب ، وقال الهمداني :بل أين من قيلهم لمن ذكر : * أهل القشيب ذي النهى والحجروقال علقمة بن ذي جدن :لو رأيت القشيب بعد بهاء * خاويا هدّ بعضه فوق بعضهكما قال علقمة بن مرثد بن غلس بن ذي جدن :أقفر من أهله القشيب * وبان عن أهله الحبيبوالقشيب أيضا تسمى به مواضع تزرع ( الإكليل 8 / 55 ، 56 ) و ( معجم البلدان 4 / 352 ) ، والقشيب أيضا هو سلحين ، التل المهدوم الذي تقوم عليه مدينة مأرب القديمة ويسمى القشيب كما في ( البلدان اليمانية 142 ، 221 ) .
( 35 ) خولان : مخلاف من مخاليف اليمن منسوب إلى خولان بن عمرو بن الحاف بن قضاعة بن مالك بن عمرو بن مرة بن زيد بن مالك بن حمير بن سبأ ، فتح هذا المخلاف في سنة ثلاث أو أربع عشرة في أيام عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه ، وأميره يعلى بن منية ، وقتل وسبى .
وفي خولان كانت النار التي تعبدها اليمن ، ويجوز أن يكون خولان فعلان من الخول وهو الأتباع ( معجم البلدان 2 / 407 ) .
وقال محقق البلدان اليمانية القاضي إسماعيل بن علي الأكوع : خولان ، المراد بها : خولان بن عمر ، من أعمال صعدة ، ومركزها ساقين ، وهي غير خولان العالية ( خولان الطيال ) المجاورة لصنعاء ، وهما ينتسبان إلى أصل واحد ( البلدان اليمانية 104 ) . ولكن المقصود هنا هو خولان العالية ( الطيال ) .