تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نشر المحاسن اليمانية في خصائص اليمن ونسب القحطانية — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩
وعمار بن ياسر « 84 » وبريدة الأسلمي « 85 » والمقداد بن الأسود البهراني « 86 » وسلمان الفارسي « 87 » وأبو ذر الغفاري « 88 » .
هامش
- المتاجر ، خلف أملاكا بيعت بنحو أربعين مليون درهم ، قتله ابن جرموز غيلة يوم الجمل بوادي السباع على 7 فراسخ من البصرة ، له 38 حديثا . ( الأعلام 3 / 43 ) . ( 84 ) عمار بن ياسر بن عامر الكناني المذحجي العنسي القحطاني ، أبو اليقظان ( 57 ق ه - 37 ه ) - ( 567 - 657 م ) : صحابي ، من الولاة الشجعان ذوي الرأي ، وهو أحد السابقين إلى الإسلام والجهر به ، هاجر إلى المدينة ، وشهد بدرا وأحدا والخندق وبيعة الرضوان ، وكان النبي صلّى اللّه عليه وسلم يلقبه ( الطيب المطيب ) وفي الحديث : « ما خير عمار بين أمرين إلا اختار أرشدهما » ، وهو أول من بنى مسجدا في الإسلام ( بناه في المدينة وسماه قباء ) وولاه عمر الكوفة ، فأقام زمنا وعزله عنها ، وشهد الجمل وصفين مع علي . وقتل في صفين وعمره 93 سنة ، له 62 حديثا ( الأعلام 5 / 36 ) . ( 85 ) بريدة الأسلمي ( . . . - 63 ه ) - ( . . . - 683 م ) : بريدة بن الحصيب بن عبد اللّه بن الحارث الأسلمي ، من أكابر الصحابة ، أسلم قبل بدر ، ولم يشهدها ، وشهد خيبر وفتح مكة ، واستعمله النبي صلّى اللّه عليه وسلم على صدقات قومه وسكن المدينة وانتقل إلى البصرة ، ثم إلى مرو فمات بها ، له 167 حديثا ( الأعلام 2 / 50 ) . ( 86 ) المقداد بن الأسود البهراني ( 37 ق ه - 33 ه ) - ( 587 - 653 م ) : هو المقداد بن عمرو ، ويعرف بابن الأسود ، الكندي البهراني الحضرمي ، أبو معبد ، أو أبو عمرو ، صحابي من الأبطال . هو أحد السبعة الذين كانوا أول من أظهر الإسلام ، وهو أول من قاتل على فرس في سبيل اللّه . وفي الحديث : « إن اللّه عز وجل أمرني بحب أربعة وأخبرني أنه يحبهم : علي ، والمقداد ، وأبو ذر ، وسلمان » . وكان في الجاهلية من سكان حضرموت ، واسم أبيه عمرو بن ثعلبة البهراني الكندي . وشهد بدرا وغيرها وسكن المدينة ، وتوفي على مقربة منها ، فحمل إليها ودفن فيها ، له 48 حديثا . ( الأعلام 7 / 282 ) . ( 87 ) سلمان الفارسي ( . . . - 36 ه ) - ( . . . - 656 م ) : صحابي من مقدميهم ، كان يسمي نفسه سلمان الإسلام . أصله من مجوس أصبهان . عاش عمرا طويلا ، واختلفوا فيما كان يسمى به في بلاده ، وقالوا : نشأ في قرية جيان ، ورحل إلى الشام ، فالموصل ، فنصيبين ، فعمورية ، وقرأ كتب الفرس والروم واليهود ، وقصد بلاد العرب ، فلقيه ركب من بني كلب فاستخدموه ، ثم استعبدوه وباعوه فاشتراه رجل من قريظة فجاء به إلى المدينة . وعلم سلمان بخبر الإسلام ، فقصد النبي صلّى اللّه عليه وسلم بقباء وسمع كلامه ، ولازمه أياما ، وأبى أن ( يتحرر ) بالإسلام ، فأعانه المسلمون على شراء نفسه من صاحبه ، فأظهر إسلامه ، وكان قوي الجسم ، صحيح الرأي ، عالما - - بالشرائع وغيرها ، وهو الذي دلّ المسلمين على حفر الخندق في غزوة الأحزاب حتى اختلف عليه المهاجرون والأنصار ، كلاهما يقول : سلمان منا ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « سلمان منا أهل البيت » ، وجعل أميرا على المدائن فأقام فيها إلى أن توفي ، وكان إذا خرج عطاؤه تصدق به ، ينسج الخوص ، ويأكل خبز الشعير من كسب يده ، له في كتب الحديث 60 حديثا ( الأعلام 3 / 112 ) . ( 88 ) أبو ذر الغفاري ( . . . - 32 ه ) - ( . . . - 652 م ) : جندب بن جنادة بن سفيان بن عبيد ، من بني غفار من كنانة بن خزيمة ، صحابي ، من كبارهم ، قديم الإسلام ، يقال : أسلم بعد أربعة وكان خامسا ، يضرب به المثل في الصدق ، وهو أول من حيّا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم بتحية الإسلام . هاجر بعد وفاة النبي صلّى اللّه عليه وسلم إلى بادية الشام ، فأقام إلى أن توفي أبو بكر وعمر وولي عثمان ، فسكن دمشق ، فاستقدمه عثمان إلى المدينة لشكوى معاوية والي الشام منه ، ثم أمره بالرحلة إلى الربذة من قرى المدينة ، فسكنها إلى أن مات . وكان كريما لا يخزن من المال قليلا ولا كثيرا ، ولما مات لم يكن في داره ما يكفن به ، روى له البخاري ومسلم ( 281 حديثا ) ، وفي اسمه واسم أبيه خلاف . ( الأعلام 2 / 140 ) .