تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب — صفحة 432

مساهمون:

ص٤٣٢
المكيون إلى وقت قريب يذهبون إلى التنعيم بنية العمرة ويذبحون القرابين ، ويظلون في المشهد « 1 » عدة ليال يفرحون ويبتهجون . وفي وقتنا هذا أيضا يذهب الناس إلى تلك الجهات للاحتفال إلا أنهم لا يسمونه العمرة الرجبية . وليس الآن من العادة أن يخرج للعمرة وتذبح القرابين في اليوم السابع والعشرين من رجب . وفي الواقع يخرج الناس إلى ذلك المكان في كل عام للتمشية والاحتفال إلا أنه يحدث في الأيام الأخيرة من شهر صفر الخير ، وإن هذه الاحتفالات ذات شهرة وبهجة إلا أن الأهالي يذهبون إلى مكان يسمى سرف حيث دفنت زوجة النبي - صلى اللّه عليه وسلم - ميمونة - رضى اللّه عنها - ، ويقومون بأداء مراسم الزيارة لقبرها ويقضون هناك ما يقرب من ليلتين ثم يعودون إلى أرض الصحراء الزاهرة « 2 » ، ويمضون فيها فترة من الزمن وأن هذا الاحتفال بمثابة عمرة الأكمة . * * *
هامش
( 1 ) هذا المكان هو المقبرة التي دفن فيها عبد اللّه بن عمر وهو في طريق العمرة . ( 2 ) بناء على رواية أن عبد اللّه بن عمر مدفون في هذا المكان ، وقبره مزار للناس .