تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين — صفحة 319

مساهمون:

ص٣١٩
تستطع أن تقهر العشائر في زمان فظن أنهم يقدرون على التنكيل بالإنكليز ، ويخرجونهم من هذه الديار ، أو أن المقصود تجهيز جيش العشائر لإيقافهم لمدة .

والي بغداد سليمان نظيف بك

بعد انفصال جاويد باشا ، ومفارقته بغداد عهد بوكالة الولاية إلى رشيد بك معاون الوالي ، ولما ورد سليمان نظيف بك واليا على بغداد في 18 صفر سنة 1333 ه 5 كانون الثاني سنة 1915 م ذهب إلى الموصل رشيد بك واليا عليها . وصدرت الإرادة الملكية بتاريخ 10 صفر سنة 1333 ه بتعيين قائد الجندرمة المقدم أحمد بك معاونا للوالي ، وكان في بغداد . وهذه ترجمة الفرمان بولايته : « افتخار الأعالي والأعاظم ، مختار الأكابر والأفاخم ، مستجمع جميع المعالي والمكارم ، المختص بمزيد عناية الملك الدائم ، والي ولاية الموصل ، وقد أحسن ووجه إلى عهدة استيهاله أن يكون واليا لولاية بغداد ، سليمان نظيف بك دام علوه . فليكن معلوما لدى وصول توقيعي الرفيع السلطاني أن من الواضح ما لموقع ولاية بغداد من الأهمية وما اختصت به من القابلية ، وبتلك النسبة نخبة آمالي الملوكية تأمين انضباطها وحصول ترقيها وعمرانها ، وأن تكون صنوف أهاليها متساوين في ظهور العدل عليهم ، والرأفة بهم حسب الأحكام المبينة في القانون الأساسي ، وأن يفوزوا بالرفاه ويحوزوا السعادة . ومن حيث أنت يا أيها الأمير المشار إليه من المتصفين بكمال الحمية والروية ، والواقفين على أصول الإدارة من متميزي مأموري