تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩
كركوك السابق ، وأن القائممقام أصدر أمرا بالعفو عن الجميع . لم يتزلزل القائممقام من مخالفة الأهلين وأن العثمانيين وسائر العسكر ناصروه ودافعوا عنه أشد الدفاع . فلما رأى ذلك حالت حذر أن يشيع عنه أنه السبب في توليد الشغب . ولما كان أودع إليه الأمر من دولته اختار ( عبد اللّه آغا ) للوزارة وكانت لديه فرامين لم يحش الاسم بها وأدرج اسمه بها بتوجيه الإيالة برتبة وزارة وقدمه إليه على أن يقرأ في الغد في الديوان المرتب للاحتفال ، وحينئذ أعلن ذلك للجميع . بتاريخ 21 ربيع الآخر سنة 1226 ه « 1 » .

قال صاحب المطالع :

« ولما تولى عبد اللّه باشا أعطى عبد الرحمن باشا الكردي من رأيه رسنه ، فوقعت بينه وبين الرئيس فتنة قتل فيها من أهل البلد من سل صارمه فيها وسنه ، ونجا من وجد للهرب سبيلا ، وأما الرئيس فقد كاد يكون قتيلا ، فرجع إلى ما رامه عبد الرحمن الكردي ووزيره إذ ضاق خناقه وذل نصيره فاستقرت الأمور لعبد اللّه باشا » اه « 2 » . وبعد ثلاثة أيام أو أربعة من نصبه وزيرا هيأ الوزير لحالت أفندي أسباب السفر وسيره إلى استنبول مكرما معززا . خاف أن يحدث غائلة أخرى .

متصرف الموصل :

وبعد دخول العسكر بغداد ببضعة أيام انحرف مزاج محمود باشا متصرف الموصل فتوفي في 18 شوال ودفن في تربة بجوار قبر الوزير
هامش
( 1 ) دوحة الوزراء ص 251 . ( 2 ) مطالع السعود ص 194 .