تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين — صفحة 287

مساهمون:

ص٢٨٧
جبل النصارى . فأمن الحالة والطمأنينة « 1 » . وجاء في تاريخ نشاطي أن الوزير عزل في سنة 1147 ه ووجهت إليه مدينة حلب . وقبل أن يصل إلى تلك الإيالة أنعم عليه بمنصب الرقة . وفي شعبان دخل الرها « 2 » . . .

بغداد أيام الوزير إسماعيل باشا :

أما الأهلون في بغداد فقد كانوا يتحسرون على أيام أحمد باشا ، ويحسبون أنها لا تعود إليهم مرة أخرى . فيئسوا من صلاح الحالة ، اختل النظام داخلا وخارجا وفقد الأمن وتشوشت الأمور بحيث استحالت السيطرة على الإدارة . فأحال الوالي الأمر في الخارج إلى رؤساء العشائر وليس لهم تلك الكفاءة والقدرة . وهنا يلاحظ أن إسماعيل باشا كان واليا قديما لكنه قليل الخبرة بأحوال العراق وأصول إدارته . ولذا اضطربت الإدارة في أيامه فاستغاث الأهلون منه ونقموا عليه . . . فالينگچرية عاثوا في الداخل وكانوا ألوفا متعددة . قال صاحب الحديقة : أخبرنا الكهول أن هؤلاء كان بأيديهم حكم البلد في أيام الولاة الأول لا يقدرون على إذلالهم غير الوزير أحمد باشا وأبيه حسن باشا . وإلا فقد شاهدنا أعمال هؤلاء أيام إسماعيل باشا ومحمد باشا كما قدمنا بل شاهدنا أفعالهم بعد موت أحمد باشا . وكذا العشائر استفحل أمرها في الخارج « 3 » .
هامش
( 1 ) دوحة الوزراء ص 39 . وحديقة الزوراء ص 128 . ( 2 ) تاريخ نشاطي . ( 3 ) دوحة الوزراء ص 40 ، وحديقة الزوراء .
موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين — صفحة 287 | عباس العزاوي المحامي