تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦
الحرب بين الفريقين انتهت وتم النضال بالتغلب على الأعداء وعقدت المصالحة . . . ولما لم يبق للوزير حاجة في البقاء ترك هذه الديار وقفل راجعا إلى بغداد فوردها بأبهة لا مزيد عليها . ومدحه الشعراء بهذا النصر ، ومنهم الملا سليمان البصري ، والسيد عبد اللّه أمين الفتوى . والملا سليمان الكردي وغيرهم « 1 » .

حوادث سنة 1145 ه - 1732 م

زواج :

في هذه السنة زوج الوزير ابنته عادلة خاتون وهي مشهورة بالعلم والكرم والأخلاق القويمة من كتخداه سليمان بك بعد أن أتم حروبه ومال إلى رغد العيش والراحة . وإن هذا الكتخدا موصوف بالشجاعة والاقدام وحنكة الرأي وحسن التدبير . صار واليا على بغداد وهو أول المماليك في العراق كما أن زوجته صاحبة أوقاف العادلية « 2 » . وجاء في تاريخ نشاطي أن الوزير في سنة 1144 ه زوج ابنته المزبورة من سليمان باشا وهو من أقدم المصادر .

الوزير والأسد :

كان الوزير في بعض أيامه عزم أن يقضي نهاره بالصيد ومعه الخيل والحشم فعبر بموكبه إلى الجانب الغربي من دجلة متوجها نحو هور ( عگر گوف ) ( عقر قوفا ) . سار في طريقه في الآجام . وبينما هو سائر إذ جاءه أحد أعوانه مرعوبا فقال له رأيت أسدا ربض قرب عربته في حالة مهيبة تدعو للخطر والخوف . . .
هامش
( 1 ) حديقة الزوراء ص 109 - 2 وهناك نصوص القصائد ودوحة الوزراء ص 25 . ( 2 ) حديقة الزوراء ص 109 - 2 ودوحة الوزراء ص 27 .