تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
وفي هذا ما يخالف گلشن خلفا . وصاحبه كاتب الديوان وهو أعرف بما وقع .

طغيان دجلة :

في أيامه طغى ماء دجلة وأحاطت المياه ببغداد . فظهرت له خدمات مشكورة في تخريج المياه وسدّ مداخلها . . .

اضطرابات :

في هذه الأيام ذهب أمير جيشه لمحاربة العربان فعاد منهزما وانتزعت منه مقاطعات العرجة ، والسماوة ، وبني مالك ، والرماحية ، والجوازر ولم يبق منها ما هو تحت سلطة الحكومة . فلم يعد يرسل إليها ضباط فصارت سلطة الولاة محدودة جدا . . . وأن بني عمير قد عصى رئيسهم عباس فأغار على الصليند والسيب وقدس والمحاويل فعاثوا في تلك الانحاء وانتهبوا أهلها « 1 » . . .

حوادث سنة 1106 ه 1694 م

حالة العراق :

لا سلطة للدولة إلا على بغداد . تركوا الأطراف فلم يحركوا ساكنا ، ولهذا لم يقع ما يستحق الذكر .

تاريخ السلحدار :

في هذه السنة انتهت حوادث تاريخ السلحدار . وهو من التواريخ المهمة في توضيح وقائع العصر لا سيما العراق . ويزيد في غالب الأحيان على تاريخ راشد إلا أن الاثنين لا يفيدان الفائدة المطلوبة من كل وجه ولا يؤديان الغرض التاريخي متصلا بالوقائع المتسلسلة وغالب
هامش
( 1 ) كلشن خلفا ص 115 - 2 وقدس مقاطعة في انحاء المحاويل .