تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين — صفحة 354

مساهمون:

ص٣٥٤
هؤلاء دواوين معروفة . ظهروا في الأدب الفارسي والتركي . أما الأدب العربي فإن مخلفاته قليلة جدا ، وبالتعبير الأولى لم يصل إلينا منها إلا النادر . والقطر لم يخل من أمثال الأدباء في العهود السابقة أو التأثر بهم ، والعراق قد حفظ تراثا أدبيا وافرا في البصرة والأنحاء المجاورة لها ، وفي الأحساء والبحرين وفي النجف وبعض الأنحاء البعيدة عن العدوان والتخريب من جراء الحروب بين الصفويين والترك العثمانيين . ويصح أن نعد في النظم : 1 - ديوان فضولي . وهو عربي غير دواوينه في الفارسية والتركية . والآن موجود في مجموعة محفوظة في ليننغراد . 2 - ديوان الخطي . ومن له علاقة بهم . وهذا من أهل البحرين . وكانت تابعة للعراق . 3 - قطر الغمام . 4 - دواوين بعض أدباء البصرة والحويزة ومؤلفاتهم . وللنثر العربي أمثلة كثيرة ، من ديباجات الكتب المؤلفة ، وبعض الآثار الأدبية . وقد أوسعناه بحثا في ( تاريخ الأدب العربي ) في العراق . ولا يهمنا الإكثار منه ، أو بيان الأمثلة العديدة ، فإنه لم يختلف عن العصور السابقة من مراعاة السجع ، وفقدان القدرة ، وعدم التمكن لاكتساب سليقة مكينة . . . وفي هذا العهد تهمنا الإشارة إلى أنه حدث فيه تجدد أدبي نوعا . ومن ذلك ( البنود العراقية ) وقد بحثنا في موضوعها برسالة خاصة . والآثار الأدبية الأخرى قليلة مثل ( زاد المسافر ) . . . ومن أدباء هذا العهد :