تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين — صفحة 351

مساهمون:

ص٣٥١
6 - جامع الكاظمين . 7 - تكية خضر الياس للبكتاشية . 8 - جامع السراي . الجامع السليماني أو جامع جديد حسن پاشا . 9 - جامع الشيخ شهاب الدين السهروردي وهذا كانت فيه تكية فأمر السلطان مراد بتعميره . 10 - جامع القلعة . وهذه تضاف إلى ما ذكر سابقا مثل مسجد قمرية . والمدرسة النجيبية ، ومدرسة السهروردي ومدرسة جامع الفضل ، وجامع مرجان ، والوفائية ، ومدارس أخرى أوضحنا عنها في ( تاريخ العراق ) ، وفي تاريخ ( المعاهد الخيرية في العراق ) . وكل هذه ثروة علمية لا يملكها قطر يعدّ العلماء والأدباء ولم يكن لأمة نصيب وافر كهذه المدارس في العدد وتكوين الثقافة ، وإن رغبة العراق وحبه للثقافة هو الذي أبقاها ، ومكّن الأمة منها ، فلا تخشى سطوة الجهل ، ولا ترضى أن تستبدل بها بديلا . وهي منبع الأدب ، وأس العلوم ، ولولاها لما ثبتت أو استقرت لنا ثقافة بل نرى الأقطار الأخرى قد بهرتها هذه التشكيلات المنظمة للآداب والعلوم دون عناء أو كلفة ، وإنما تتزاحم . وتبدي القدرة ، ويقوم كل بواجبه ، ويظهر ما هنالك من عظمة وقدرة علمية ، وكفاءة بالغة الحد . تحاول كل مملكة أن يؤسس في أمهات مدنها مثل معاهدها الخيرية للعبادة والدين والعلوم والآداب والكل متلازم . ومما هو جدير بالذكر أن هذا العهد بالرغم مما حدث قد حفظ قسما من آثاره الأدبية والعلمية ، أو احتفظ بها ، فكانت غذاء العصور التالية ، ولم تنعدم كلها ، أو تزول من البين ، ولا تزال لحد الآن تتمتع