تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين — صفحة 259

مساهمون:

ص٢٥٩
يتهمون الإيرانيين في تشويق هلاكو للاستيلاء على بغداد . . . من جراء قبضهم على إدارة بغداد . . . وعلاء الدين هذا من أسرة عريقة في الآداب والإدارة ، ولها مكانتها في إيران . . . ومن أفراد هذه الأسرة من استخدم عند الخوارزميين والمغول ، وأول من انتسب إلى المغول منهم بهاء الدين محمد بن شمس الدين الجويني أيام امارة چينتمور على خراسان ومازندران فجعله صاحب ديوان خراسان ومازندران . . . وأظهر كفاءة تامة ومقدرة وافرة . وفي سنة 633 ه ذهب إلى قراقروم بصحبة گرگوز إلى اوكتاي قاآن فنال التفاتا منه ولقبه ( صاحب الديوان ) وهذا اللقب لازمهم ، ومنحه ( بايزه ) « 1 » و ( يرليغا ) « 2 » مختوما بختم احمر ، وبقي في خدمة المغول في إيران أيام گرگوز وأيام الأمير ( ارغون ) وتوفي بهاء الدين سنة 651 ه عن عمر 66 سنة . وله من الأولاد شمس الدين صاحب ديوان الممالك والمترجم علاء الدين . وقد اضطربت الآراء في أصل هذا البيت ، يقال إنهم يمتون إلى امام الحرمين الجويني لمجرد الموافقة في الانتساب إلى جوين كما هو رأي صاحب مجالس المؤمنين ، وصاحب مجمع الفصحاء إلا أن هذا غير معروف لمعاصريه . وبعضهم جعل أنه ينتمي إلى الفضل بن الربيع الوزير ومن القائلين بهذا شمس الدين الذهبي صاحب التاريخ نقلا عن
هامش
( 1 ) عندهم بمقام وسام وتكون من ذهب أو فضة أو نحاس أو من الخشب في بعض الأحيان ويحفر عليها اسم اللّه وإشارة السلطان وتمنح غالبا إلى امراء الجيش ، ومنها ما ينقش فيها رأس أسد ويقال لها « بايزه سرشير » وهي من أعظم الأوسمة . ( 2 ) هو الفرمان ، أو المنشور ، أو الأمر أو الكتاب السلطاني ويوضع فيه ختم أحمر « آل تمغا » أو ما يسمى « آلتون تمغا » ، أو مختوما بحبر يقال له « قراتمغا » ، والختم يكون مربعا .