تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
قتل ولم يبلغ عشرين سنة « 1 » .

16 - ابن الحلاوي .

هو شرف الدين أبو الطيب أحمد بن محمد ابن أبي الوفاء الهزبر ، له فضيلة تامة ، وشعره في غاية الجودة والرقة . مدح الملوك والكبار ، عاش 53 سنة ، وكان في خدمة صاحب الموصل « 2 » .

وقائع العراق سنة 657 ه ( 1259 م )

تغيير في الموظفين :

في هذا العام توجه فخر الدين ابن الدامغاني ( صاحب الديوان ) إلى ( السلطان هلاكو ) ومعه ( صدور أعمال العراق ) . فأنعم السلطان عليه وأراد أن يفوض أمر العراق إليه فوقع نجم الدين بن عمران عليه ونسب إليه أنه أطلق من السجن بالمدائن رجلا من انساب الخليفة المستعصم فتوجه إلى الشام . . . فانتقض أمره واعتقل . فتوفي بنواحي اشنى ( أسنى ) من أعمال آذربيجان . وكان عمره نحوه 65 سنة . . . ورتب نجم الدين ابن المعين ( صاحب ديوان بغداد ) فسار إليها وجماعة الصدور صحبته . فلما دخلها مرض وتوفي بها . وكان من جملة من توجه إلى الاردو سراج الدين ابن البجلي صدر واسط والبصرة فأثبت عليه أنه أخربها وأهمل مصالحها فأمر بقتله فقتل . ورتب في واسط مجد الدين صالح بن الهذيل نقلا من صدرية نهري عيسى وملك ولقب ( بالملك ) . فلما وصل إليها وقرر قواعدها عمل لها جسرا فتم في أمد يسير ولم يكن لها من حين عمرت جسر .
هامش
( 1 ) الشذرات ج 5 . ( 2 ) الشذرات ج 5 .