تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
ولايات قهستان . وكان معه خمسة آلاف من الخيالة ومثلهم من المشاة ووصل إلى كردكوه . وفي خلال المدة بين ربيع الأول لسنة 651 وصفر سنة 655 ه 1257 م استولى على بقاع عديدة حتى حدود زاوه . . . فتمرض هناك ، من ثم أرسل كوكا ايلكا وكيتوبوقانويان مع سائر الأمراء لفتح باقي المدن . وفي 7 ربيع الأول وصلوا إلى بلدة تون وفي 19 ربيع الآخر استولوا على بلدة شهرستان وتوجهوا نحو طوس ففتحوها وتوجهوا إلى دامغان وخربوا الموت ( عاصمة الإسماعيلية ) . وفي هذه الأثناء لازم الخواجة نصير الدين الطوسي هلاكوخان وكان في خدمة علاء الدين محمد بن الحسن الإسماعيلي فحظي عنده وأنعم عليه فعمل الرصد بمراغة . ثم توجه نحو خورشاه ملك الإسماعيلية للاستيلاء على قلاعه وبلاده وكان من محاسن الصدف - كذا قال الخواجة رشيد الدين - مرافقة نصير الدين الطوسي لهلاكو في هذه الحملة . وكان هو السبب في حقن الدماء وتسليم البلاد لهلاكو . لأن الناس كانوا لا يستطيعون الحرب معه فسعى في المسالمة وأخذ ينصح خورشاه لطاعة هلاكو والانقياد له . فقبل خورشاه النصيحة . وكان يتماهل في إظهار الطاعة إلى أن حاصروه من جميع الجهات في قيادة بوقاتيمور وكوكا ايلكا وذلك في 14 شوال سنة 654 م 1256 م حتى اضطروه إلى التسليم في أواخر ذي القعدة من السنة المذكورة . وقتل سنة 655 ه « 1 » . فافتتحت بلاد الملاحدة .
هامش
( 1 ) ابن الفوطي حوادث سنة 654 ه ، وقد أوضح ابن العبري ، وجامع التواريخ سبب قتل خورشاه .