تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العتبات المقدسة — صفحة 323

مساهمون:

ص٣٢٣
آيرلاند ( العراق - دراسة في تطوره السياسي ) ، خلال البحث عن الثورة العراقية ( 1920 ) ضد الأنكليز الغزاة . فهو يقول ( الص 208 ) : . . وكانت دلتاوة قد رضخت منذ مدة لنفوذ السيد محمد الصدر الذي جعلها مقرا له بعد ان حاولت الحكومة القاء القبض عليه في بغداد يوم 12 آب ، ومنها أخذ يشجع الثوار ولا سيما في سامراء . ويقول ( في الص 210 من العربية ) كذلك : . . ووقعت الثورة حوالي سامراء بجهود السيد محمد الصدر الذي كان يؤازره فيها أحد الشيوخ المتنفذين ، بالإضافة إلى التأثير الذي أحدثته حوادث منطقة بعقوبة وإلى طبيعة القبائل القلقة . وقد استقى المستر آيرلاند تلك المعلومات من تقرير أحد الحكام السياسيين الذين اشتغلوا في منطقة سامراء يومذاك . وفي حاشية يوردها آيرلاند في أسفل الصفحة 231 من الترجمة العربية يذكر تعيين أحمد بك قائمقاما في سامراء بتاريخ 21 كانون الأول 1920 من قبل مجلس الوزراء . ويشير إلى امتداد ثورة العشرين إلى سامراء المستر لونكريك أيضا في كتابه الثاني المشار اليه ( العراق 1900 - 1950 ، الص 125 ) . فهو يقول . وفي المنطقة المحيطة بسامراء أدت الدعاية المنبثة من المدن المقدسة إلى ثورة القبائل في أواخر آب 1920 ، لكن هجومها على البلدة لم يقترن بالنجاح

موظفو الانكليز في سامراء

هناك في الملحق الرابع من ملحقات كتاب « 1 » ارنولد ويلسن المشار اليه قبل هذا قائمة كبيرة بالموظفين الانكليز ، وغير الانكليز ، الذين أشغلوا وظائف في مختلف الدوائر على عهد الحكم البريطاني ، ومن جملتهم أناس اشتغلو في سامراء بطبيعة الحال . وقد وجدنا من المناسب ان نورد أسماءهم في الآتي :
هامش
( 1 ) الص 359 - 390 .