تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العتبات المقدسة — صفحة 322

مساهمون:

ص٣٢٢
دماؤهم فيه ، وهي موزعة كالآتي : ثلاث مقابر في الموصل ، وأربع في بغداد ، وثلاث في البصرة ، واثنتان في العمارة ، واحدة في كل من سامراء والكوت . ويذكر ريتشارد كوك بالإضافة إلى ذلك ( الص 312 من كتابه المشار اليه قبل هذا ) ان بغداد أصبحت تخدمها ثلاث محطات للسكك الحديد : إحداها في الكرخ وتعرف بمحطة غربي بغداد ، وهي نهاية الخط الوارد من البصرة وكربلاء ، ونهاية الخط الوارد من سامراء الذي أنشأه الألمان قبل الحرب . ومن المحطتين في الرصافة تقع محطة شمال بغداد خارج باب المعظم : وهي نهاية الخطوط الواردة من خانقين وكركوك ، ومحطة شرقي بغداد في الشيخ . وللكاظمية محطة خاصة بها ، تقع على خط سامراء الألماني . وقد ورد اسم سامراء في تقرير المس بيل المشار اليه ، في مناسبات عدة كذلك . وأول ما تذكر هذا الاسم بمناسبة حديثها عن العلماء والمدن المقدسة ، وتعلق الشيعة بها ( الص 6 من الترجمة العربية ) . ويأتي بعد ذلك ذكر سامراء عندما تقول المس بيل ان الشيخ محمد علي كمونة اتصل بالانكليز من كربلاء في أيلول 1915 ، وتراسل مع السر پيرسي كوكس الذي كان ما يزال في الكوت بصحبة الحملة البريطانية قبل استيلائها على بغداد . وقد اقترح على الانكليز يومذاك بان يتعهدوا بتنصيبه حاكما وراثيا مستقلا في ولاية مقدسة تمتد من سامراء إلى النجف الأشرف ( الص 30 ) . ثم يرد اسم سامراء بمناسبة ذكر المس بيل لمنطقة الاحتلال البريطاني بعد الاستيلاء على بغداد ، فتقول ان تلك المنطقة كانت تمتد إلى سامراء خلال الأشهر الستة الأولى من يوم الاحتلال . لكن أهم ما تذكر به سامراء في هذه السنوات في كتاب « 1 » فيليب ويلارد
هامش
( 1 )Ireland , Philip Willard - Iraq , A Study in Political Develop - ment ( London 1938 ) .وقد ترجمه كاتب هذه السطور ، ونشره في بيروت بدار الكشاف ؟ ؟ ؟ 194 ) .