المصاقبة لدجلة ، تبلغ مساحته ( 127 ) مترا مربعا ( 417 قدما مربعا ) .
وتصعد من هذا الحوض إلى السن العالي الواقع بين يدي « باب العامة » سلّم ضخم عرضه ستون مترا ( 197 ) قدما .
وتتألف « باب العامة » ، التي حافظت على شكلها أحسن من أي جزء آخر من القصر العظيم ، من جبهة ثلاثية العقود يبلغ ارتفاعها حوالي اثني عشر مترا ( 5 ، 39 قدما ) ، وتمتد من ورائها ثلاث غرف مسقفة بعقادات متوازية تطل على نهر دجلة . ويمضي كريسويل في وصف الاواوين ومساحاتها ، وهيكل البباء ومرافقه وصفا دقيقا في مساحات ثابتة من الطول والعرض والارتفاع . والأساطين وزخارفها وهندستها حتى يصور القصر تصويرا مجسما امام القارئ
ثم يأتي على وصف جناح الحريم من القصر فيقول ، كما يقع في الجهة الجنوبية قسم الحريم الذي يمتد منه ملحق جنوبي يتفرع إلى عدة فروع . ويقع على الفناء الأول مباشرة الحمام الكبير . على أن الداخل إذا استمر على السير إلى الأمام رأسا يمر في بهو أمامي يؤدي إلى « قاعة شرف » طويلة يكون جداراها الشمالي والجنوبي بسيطين خاليين من الزخرف ، بينما تبدو من الجهة الجنوبية جبهة « غرفة العرش » بأبوابها الثلاث « 1 » .
وتتألف « غرفة العرش » من بهو وسطي مربع الشكل كان من المؤكد ، على ما يبدو ، مغطى بقبة خاصة مع أربعة أبهاء فرعية بني كل منها على شاكلة « الباسيليك » الروماني ثلاثي الأجنحة ، وبذلك تكون هذه أشبه بغرفة العرش في قصر المشتى أيضا . ويقول هرتسفيلد ان السبب في بناء هذه الابهاء الأربعة على شاكلة الباسيليك هو الحاجة إلى تدبير الإضاءة الكافية . وقد وجدت قطع من أفريز مرمر جميل في البهو الأوسط المربع . وكانت هناك بين اذرع الصليب المتكون
هامش
( 1 )Herzfeld , Ernest - « Mitteilungen uber die Arbeiten der zweiten Kampagne von Samarra » in Der Islam , v , p 200 .