الحسين بن الضحاك
قال مفضلا سامرّاء على بغداد :
على سرّ من را والمصيف تحية * مجلّلة من مغرم بهواهما
الأهل لمشتاق ببغداد رجعة * تقرّب من ظلّيهما وذراهما ؟ ؟
محلّان لقّى اللّه خير عباده * عزيمة رشد فيهما فاصطفاهما
وقولا لبغداد إذا ما تنسّمت * على أهل بغداد جعلت فداهما
أفي بعض يوم شفّ عينيّ بالقذا * حرورك حتى رابني ناظراهما ! ! « 1 »
حيدر الحلي « 2 »
أدم ذكرها يا لسان الزمان * وفي نشرها فمك العاطر
وهنّ بها ( سرّ من را ) ومن * به ربعها آهل عامر
وقل يا تقدّست من بقعة * بها يغفر الزلة الغافر
كلا اسميك في الناس باد له * باوجههم أثر ظاهر
فأنت لبعضهم ( ساء من * رأى ) وبه يوصف الخاسر
وأنت لبعضهم ( سرّ من * رأى ) وهو نعت لهم زاهر
وقال من قصيدة في مدح النبي والعسكريّين ( ع ) والعلّامة محمد حسن الشيرازي « 3 » :
زان ( سامرّا ) وكانت عاطلا * تتشكّى من محلّيها الجفاء
هامش
( 1 ) معجم البلدان ( سامراء ) - وستنفلد - طبعة لا يبزك سنة 1868 .
( 2 ) ديوان السيد حيدر الحلي - طبعة الهند ( بدون تاريخ ) ص : 178 .
( 3 ) المصدر السابق 41 - 42 .