مما كان يحوطه من الوقار الذي يفرض احترامه على الناس عفوا ، هذا الوقار والتواضع الذي يعود اليه بعض تخوف هارون الرشيد من اقبال الناس عليه .
قيل إن الرشيد لما حج لقيه موسى بن جعفر على بغلة ، فقال له الفضل بن الربيع : - ما هذه الدابة التي تلقيت عليها أمير المؤمنين ؟ فأنت ان طلبت عليها لم تدرك ، وان طلبت لم تفت ؟
قال - انها تطأطأت عن خيلاء الخيل ، وارتفعت عن ذلة العير ، وخير الأمور أوسطها « 1 »
وروي أنه مر برجل من أهل السواد ، دميم المنظر ، فسلم عليه ونزل عنده
هامش
( 1 ) مقاتل الطالبيين ص 500 مط دار احياء الكتب
مرقد الامامين الكاظمين بالقبتين والمنائر الذهبية