في هذه الأيام ، للسادة والعلماء وسائر طبقات أهل البلدة ؛ من ثلث آبائهم .
وكان جدهم الكبير الحاج عبد الهادي الاسترآبادي ، المعروف بالورع والايمان ، هو الذي سعى « 1 » في عمارة الصحن الكاظمي .
وفيها - أيضا - حمامات كثيرة :
إحداها - حمام الدروازة ، وهو أقدمها .
والثاني - حمام الأمير ، واقع ، في محلة القطانة ، قرب العلاوي .
والثالث - حمام الميرزا هادي ، واقع خلف صحن الكاظمين ، من الجانب الغربي .
والرابع - حمام الجرموقة . بناه شيخنا العلامة الشيخ مهدي الجرموقي - رض - في أيام تركيا - قبل حادثة المشروطة . وكان دائرا برهة من الزمان ، لكنه خرب وأساسه باق حتى اليوم .
الخامس - حمام الملوكي ، الواقع مقابل مدرسة المرحوم الخالصي .
بني سنة 1349 واليوم دائر .
وفي هذه البلدة ؛ مساجد كثيرة ، وخانات غفيرة . وفي دورها سراديب تحت الأرض . .
ومن هذه البلدة إلى بغداد طريقان ؛ أحدهما من الجانب الغربي ، وفيها السكة الحديدية . . والثاني من الجانب الشرقي ، الواقع على طريق تل الأحمر . .
أخذت هذه البلدة في الرقي ، واجتمعت الشيعة من جميع الأقطار يوما فيوما وقطنوا في جواره ، ولاذوا بقبره ، واستفاؤوا بأشعة أنواره ، وبنوا دورا لأنفسهم .
قال في ص 307 ، س 9 ، من كتاب رياض السياحة ؛ المطبوع في طهران . . سنة 1338 ه ما ترجمته : « الكاظمين ؛ قصبة تفتح القلب ،
هامش
( 1 ) كان الحاج عبد الهادي الاسترآبادي متوليا .