تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العتبات المقدسة — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
في هذه الأيام ، للسادة والعلماء وسائر طبقات أهل البلدة ؛ من ثلث آبائهم . وكان جدهم الكبير الحاج عبد الهادي الاسترآبادي ، المعروف بالورع والايمان ، هو الذي سعى « 1 » في عمارة الصحن الكاظمي . وفيها - أيضا - حمامات كثيرة : إحداها - حمام الدروازة ، وهو أقدمها . والثاني - حمام الأمير ، واقع ، في محلة القطانة ، قرب العلاوي . والثالث - حمام الميرزا هادي ، واقع خلف صحن الكاظمين ، من الجانب الغربي . والرابع - حمام الجرموقة . بناه شيخنا العلامة الشيخ مهدي الجرموقي - رض - في أيام تركيا - قبل حادثة المشروطة . وكان دائرا برهة من الزمان ، لكنه خرب وأساسه باق حتى اليوم . الخامس - حمام الملوكي ، الواقع مقابل مدرسة المرحوم الخالصي . بني سنة 1349 واليوم دائر . وفي هذه البلدة ؛ مساجد كثيرة ، وخانات غفيرة . وفي دورها سراديب تحت الأرض . . ومن هذه البلدة إلى بغداد طريقان ؛ أحدهما من الجانب الغربي ، وفيها السكة الحديدية . . والثاني من الجانب الشرقي ، الواقع على طريق تل الأحمر . . أخذت هذه البلدة في الرقي ، واجتمعت الشيعة من جميع الأقطار يوما فيوما وقطنوا في جواره ، ولاذوا بقبره ، واستفاؤوا بأشعة أنواره ، وبنوا دورا لأنفسهم . قال في ص 307 ، س 9 ، من كتاب رياض السياحة ؛ المطبوع في طهران . . سنة 1338 ه ما ترجمته : « الكاظمين ؛ قصبة تفتح القلب ،
هامش
( 1 ) كان الحاج عبد الهادي الاسترآبادي متوليا .