فوقانية وتحتانية . والجميع مزدانة بالقاشاني .
ونظّم السراديب التي في الصحن ؛ لدفن الأموات ، وفرش الصحن بالصخور التمينة ؟ ؟ ؟ ، التي جلبها من إيران ، ونصب ساعتين كبيرتين في الصحن - أيضا - . . . وفي تاريخ انتهاء عمارة الصحن الشريف ، يقول الميرزا محمد المذكور :
صحن موسى حظيرة القدس * فاق طور الكليم في سعد
يا لها من بنيّة شهدت * كعبة ، انها منى الوفد
حرم فاق حسنه إرما * ليس فيه ذكرى سوى الحمد
صرح هامان خرّ من خجل * مذ بناه ( فرهاد ) ذو المجد
قلت لما شاد البنا أرخ * « هو صحن كجنة الخلد » « 1 »
وفي سنة 1299 ، جدد المرحوم فرهاد ميرزا تذهيب المآذن المقدسة .
ووكل المرحوم الحاج عبد الهادي الاسترآبادي ؛ أحد أعيان البلد في ذلك .
وكان إتمام خدمات فرهاد ميرزا ، سنة 1301 . وقد أجاد المرحوم الشيخ صادق الأعسم ؛ في قوله مؤرخا ذلك العام ؛ يخاطب الإمامين - عليهما السلام - :
خذا بيدي ( فرهاد ) في يوم حشره * فقد تم عن سرّ بتاريخه ( خذا )
1301 « 2 » .
* في المجموعة . . « الحقيبة » للسيد . . علي الصدر : الباذل لفضة الضريح الكاظمي ، الموجود - الآن - الحاجة سلطان بيكم بنت المرحوم مشير الملك الشيرازي ؛ على يد المرحوم الميرزا كاظم الطباطبائي ، الأصبهاني ، التاجر .
هامش
( 1 ) تاريخ الامامين ص 77 - 78 .
( 2 ) تاريخ الامامين ص 78 - 79 .