المشهد . وبنى لهم بعض البيوت ، وأصلح في المشهد ما يحتاج إلى الإصلاح من الدور « 1 » .
* وفي سنة 776 ، زادت دجلة زيادة عبثت ببغداد عبثا لم يترك في دور محلاتها ، ودكاكين أسواقها إلا القليل .
وهلك تحت الانهدام خلق كثير ، لا يحصى عددهم ، وغرق المشهد الشريف . وانهدمت بعض بنايته ، وتشوق ما بقي منها . وخربت دور كثيرة من المجاورين . فقام بتعمير ما انهدم . واصلاح ما بقي ؛ وجيه الدين إسماعيل بن الأمير زكريا الوزير ، الذي حكم العراق ، من قبل السلطان أويس - يومئذ - وخدم الروضة المقدسة ، وسائر المشهد الشريف ؛ بخدمات مشكورة « 2 » .
* وفي سنة 926 ؛ قام في تجديد عمارة المشهد الشريف الشاه إسماعيل الصفوي ، وقلع جميع البناء من أساسه .
وبنى الروضة والرواق ، والصحن الأقدس ؛ ببناء مشيد ، جاد في إحكامه الأساسي وفي تزويقه .
وبنى القبتين الشريفتين بطرز جميل ، وزينهما بالقاشاني الملون . وعوّض المنارتين بأربع منائر . وزين الجدران - داخلها وخارجها - بالقاشاني الملون .
وبنى الجامع المعروف - اليوم - بالجامع الصفوي ، في شمال الروضة المطهرة . ووسع الصحن ، وبنى فيه حجرات لأهل العلم والزائرين . وفضض أبواب الروضة بصفائح من الفضة الخالصة .
ونصب على القبرين الشريفين صندوقين ؛ من النوع المعروف بالخاتم ،
هامش
( 1 ) تاريخ الامامين ص 71 - 72 .
( 2 ) تاريخ الامامين ص 72 .