تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العتبات المقدسة — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠
المشهد . وبنى لهم بعض البيوت ، وأصلح في المشهد ما يحتاج إلى الإصلاح من الدور « 1 » . * وفي سنة 776 ، زادت دجلة زيادة عبثت ببغداد عبثا لم يترك في دور محلاتها ، ودكاكين أسواقها إلا القليل . وهلك تحت الانهدام خلق كثير ، لا يحصى عددهم ، وغرق المشهد الشريف . وانهدمت بعض بنايته ، وتشوق ما بقي منها . وخربت دور كثيرة من المجاورين . فقام بتعمير ما انهدم . واصلاح ما بقي ؛ وجيه الدين إسماعيل بن الأمير زكريا الوزير ، الذي حكم العراق ، من قبل السلطان أويس - يومئذ - وخدم الروضة المقدسة ، وسائر المشهد الشريف ؛ بخدمات مشكورة « 2 » . * وفي سنة 926 ؛ قام في تجديد عمارة المشهد الشريف الشاه إسماعيل الصفوي ، وقلع جميع البناء من أساسه . وبنى الروضة والرواق ، والصحن الأقدس ؛ ببناء مشيد ، جاد في إحكامه الأساسي وفي تزويقه . وبنى القبتين الشريفتين بطرز جميل ، وزينهما بالقاشاني الملون . وعوّض المنارتين بأربع منائر . وزين الجدران - داخلها وخارجها - بالقاشاني الملون . وبنى الجامع المعروف - اليوم - بالجامع الصفوي ، في شمال الروضة المطهرة . ووسع الصحن ، وبنى فيه حجرات لأهل العلم والزائرين . وفضض أبواب الروضة بصفائح من الفضة الخالصة . ونصب على القبرين الشريفين صندوقين ؛ من النوع المعروف بالخاتم ،
هامش
( 1 ) تاريخ الامامين ص 71 - 72 . ( 2 ) تاريخ الامامين ص 72 .