تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العتبات المقدسة — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
الذين بها ، يعادونني . . فالزم الدخول ، وبات ليلته في بعض الترب . وحضر - من الغد - جماعة من أصحاب البساسيري ، وأصحاب قريش ، فتسلموه من موضعه ، وأقعدوه في هودج على جمل ، وسيروه إلى الأنبار « 1 » . .

سنة 451 ه

ولما عاد القائم من الحديثة . . اشرف - في بعض الأيام على البنائين والنجارين في الدار - فرأى فيهم روز جاريا فأمر الخادم بإخراجه . . فسئل الخليفة عن السبب ، فقال : ان هذا الروز جاري بعينه أسمعنا - عند خروجنا من الدار - الكلام الشنيع . وبعثنا بذلك إلى المكان الذي نزلناه من مشهد باب التبن . ولم يكفه ذلك ، حتى نقب السقف فإذا أنا بغباره وتبعنا إلى عقرقوف « 2 » .

سنة 466 ه

غرقت مقابر قريش ، ومقبرة أحمد بن حنبل ، ودخل الماء شبابيك المارستان العضدي ، فوقف فيه « 3 » . * وفي أول يوم من شوال ؛ حضر الموكب النقيبان ، والأشراف ، والقضاة ، والشهود . فنهض بعض المتفقهة ، وأورد أخبارا في مدح الصحابة . وقال ما بال الجنائز تمنع من ذكر الصحابة عليها بمقابر قريش ، وربع الكرخ - والسنّة ظاهرة ، ويد أمير المؤمنين قاهرة - فطولع بما قال . فخرج التوقيع بما معناه : أنهي ما ارتكب بمقابر قريش من إجمال ذكر صاحبي رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم ، ورضي عنهما - وتورطهم في هذه الجهالة ،
هامش
( 1 ) المنتظم ج 8 ص 194 - 195 . ( 2 ) المنتظم ج 8 ص 211 - 212 . ( 3 ) المنتظم ج 8 ص 286 .
موسوعة العتبات المقدسة — صفحة 120 | جعفر الخليلي