سنة 367 ه
في شهر رمضان ، تناهت زيارة دجلة ، حتى انتهت إلى إحدى وعشرين ذراعا . . .
وانفجر بثق من الخندق ، غرق مقابر باب التبن ، وقطيعة أم جعفر .
وخرج سكان الدور الشارعة على دجلة منها . وغار الماء من آبارها وبلاليعها .
وانهم الناس نفوسهم خوفا من غرق البلد كله ، ثم نقص الماء « 1 » .
سنة 373 ه
في يوم عاشوراء - وهو عاشر المحرم - أظهرت وفاة عضد الدولة وحمل تابوته إلى المشهد الغربي ، ودفن في تربة بنيت له هناك ، وكتب على قبره في ملبن ساج : هذا قبر عضد الدولة ، وتاج الملة ، أبي شجاع ، ابن ركن الدولة . أحب مجاورة هذا الامام التقي ؛ بطمعه في الخلاص ، يوم تأتي كل نفس تجادل عن نفسها . والحمد للّه وصلى اللّه على محمد وعترته الطاهرة « 2 » .
سنة 393 ه
منع ( عميد الجيوش ) أهل الكرخ ، وباب الطاق - في عاشوراء - من النوح في المشاهد ، وتعليق المسوح في الأسواق « 3 » .
سنة 402 ه
فخر الملك أذن لأهل الكرخ ، وباب الطاق ؛ في عمل عاشوراء ، فعلقوا
هامش
( 1 ) المنتظم ج 7 ص 87 .
( 2 ) المنتظم ج 7 ص 120 .
( 3 ) المنتظم ج 7 ص 222 .