سنة 647 ه
فيها ، نقل فخر الدولة الحسن بن المطلب ، من مدفنه بالايوان ، الذي في جامعه على شاطيء دجلة ، حيث وقع حائطه - إلى مشهد موسى بن جعفر - عليه السلام - تولى نقله النواب الذين ينظرون في وقوفه . وأرادوا نقله إلى موضع في الجامع ، فلم يجوّز الفقهاء ذلك . وذلك بعد نيف وستين سنة من موته « 1 » .
* وفيها ، أمر الخليفة بعمارة سور مشهد موسى بن جعفر - عليه السلام - فلما شرعوا في ذلك ، وجدوا برنية ، فيها ألفا درهم قديمة ؛ منها يونانية عليها صور ، ومنها ضرب بغداد ، سنة نيف وثلاثين ومائة ، ومنها ما هو ضرب واسط ، يقارب هذا التاريخ . فعرضت على الخليفة ، فأمر أن تصرف في عمارة المشهد ، فاشتراها الناس بأوفر الأثمان ، وأهدي منها إلى الأكابر ، فنفذوا إلى المشهد أضعاف ما كان حمل إليهم « 2 » .
* وفي حادي عشر ذي القعدة ، امر الخليفة بحمل مشدتين إلى مشهد موسى ابن جعفر - عليه السلام - وتعليقهما على القبتين الشريفتين ، ثم تقدم بازالتهما ، في خامس عشرى الشهر المذكور « 3 » .
سنة 648 ه
فيها ، توفي عبد الغني بن فاخر ، مهتر الفراشين بدار الخليفة . . .
وبنى تربة في المشهد الكاظمي - على ساكنه السلام - وعمل ضريحا وصندوقا
هامش
( 1 ) الحوادث الجامعة ص 242 .
( 2 ) الحوادث الجامعة ص 244 .
( 3 ) الحوادث الجامعة ص 244 .