سنة 635 ه
في ربيع الآخر ، تقدم إلى المدرسين ، والفقهاء ، ومشايخ الربط ، والصوفية ، وأرباب الدولة من الصدور والأمراء ؛ بحضور جامع القصر ؛ لأجل الصلاة على ابنة بدر الدين لؤلؤ ؛ صاحب الموصل ؛ زوجة الأمير علاء الدين الطبرسي الدويدار الكبير . وصلي عليها في القبلة . وشيع الكل جنازتها ، إلى المشهد الكاظمي . ودفنت في الإيوان المقابل للداخل إلى مصف الحضرة المقدسة - في ضريح مفرد « 1 » .
سنة 637 ه
فيها ، توفي أبو الفتح نصر اللّه بن محمد بن عبد الكريم ؛ المعروف بابن الأثير ، الجزري الأصل ، الموصلي الدار .
كان كاتبا عالما متفننا في علم الكتابة مقتدرا على الإنشاء . ورد إلى بغداد مرارا في رسائل من بدر الدين لؤلؤ صاحب الموصل ؛ منها في هذه السنة .
فمرض ببغداد ، ومات ودفن في صحن مشهد موسى بن جعفر - عليه السلام - كان مولده سنة 558 « 2 » .
سنة 641 ه
فيها ، تقدم الخليفة ( المستنصر باللّه ) إلى جمال الدين عبد الرحمن ابن الجوزي المحتسب ؛ بمنع الناس من قراءة المقتل ، في يوم عاشوراء ، والانشاد في سائر المحالّ بجانبي بغداد سوى مشهد موسى بن جعفر - عليهما السلام - « 3 » .
هامش
( 1 ) الحوادث الجامعة ص 101 .
( 2 ) الحوادث الجامعة ص 136 .
( 3 ) الحوادث الجامعة ص 183 - 184 .