تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العتبات المقدسة — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
مملوكه بدر الدين اياز ؛ قال : طلب ليلة - من الليالي - حلاوة النبات ، فعمّل في الحال منها صحون كثيرة ، وحضرت بين يديه في ذلك الليل . فقال لي : يا آياز ؛ تقدر تدخر هذه الحلاوة لي موفرة إلى يوم القيامة ؟ فقلت : يا مولانا ، وكيف يكون ذلك ؟ وهل يمكن هذا ؟ قال : نعم ؛ تمضي في هذه الساعة - إلى مشهد موسى والجواد ( عليهما السلام ) ، وتضع هذه الأصحن ، قدام أيتام العلويين . فإنها تدخر لي موفرة إلى يوم القيامة . قال : آيار ، فقلت : السمع والطاعة ، ومضيت - وكان نصف الليل - إلى المشهد ، وفتحت الأبواب ، وأنبهت الصبيان الأيتام ، ووضعت الأصحن بين يديهم ، ورجعت « 1 » . * لم يجر في أيام ( الظاهر بأمر اللّه بن الناصر لدين اللّه ) . . سوى احتراق القبة الشريفة ، بمشهد موسى والجواد - عليهما السلام - فشرع الظاهر في عمارتها ، فمات ، ولم تفرغ ، فتممها المستنصر « 2 » .

الحوادث الجامعة

سنة 634 ه

فيها ، قصد الخليفة ( المستنصر باللّه ) مشهد موسى بن جعفر - عليه السلام - في ثالث رجب . فلما عاد ، أبرز ثلاثة آلاف دينار إلى أبي عبد اللّه الحسين بن الأقساسي ؛ نقيب الطالبيين ، وأمره أن يفرقها على العلويين المقيمين في مشهد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ، والحسين ، وموسى ابن جعفر - عليهم السلام - « 3 » .
هامش
( 1 ) الفخري ص 237 . ( 2 ) الفخري ص 237 - 238 ( 3 ) الحوادث الجامعة ؛ المنسوب إلى ابن الفوطي ؟ طبعة بغداد سنة 1351 ه ، ص 95 .
موسوعة العتبات المقدسة — صفحة 107 | جعفر الخليلي