وتميز طبقاتهم من عهد الرسول الأعظم ( ص ) إلى ما بعد عهد الأئمة عليهم السلام وضع كتاب الرجال ) « 1 » . وقد سد هذا الكتاب فراغا في مجال الجرح والتعديل وتميز طبقات الاعلام والمحدثين ، وأصبح مصدرا أولا للمشتغلين في هذا الحقل .
وفي ذكر أصحاب الكتب والأصول ، خلف للمكتبة الاسلامية كتابه ( الفهرست ) « 2 » وهو يحتوي على تسعمائة اسم من أسماء المصنفين وهو - في الحقيقة - من الآثار الثمينة الخالدة ، وقد أصبح موضع اعتماد علماء الإمامية وغيرهم في هذا المضمار ، لأنه ضبط لتاريخ العلوم عند الشيعة حتى تاريخ تأليفه .
وإلى هذا الصف العلمي أضاف في مجموعة مؤلفاته القيمة ما كتبه في أصول العقائد ، ومعرفة اللّه تعالى ، وصفاته ، وتوحيده ، وعدله ، والنبوة ، والإمامة وكل ما يعود الاخلال به بالضرر على ما حصل له من المعرفة .
مثل كتاب ( الاقتصاد ) « 3 » في أصول العقائد ، وكتاب ( تلخيص الشافي ) « 4 » و ( المفصح في الإمامة ) « 5 » وكتاب ( الغيبة ) « 6 » في امامة الحجة المهدي محمد بن الحسن العسكري عليهما السلام .
هامش
( 1 ) طبع هذا الكتاب بمطبعة الحيدرية بالنجف عام 1381 ه ، وبتحقيق السيد محمد صادق آل بحر العلوم .
( 2 ) طبع عدة مرات : في ليدن ، وكلكته في الهند عام 1271 ه ، وفي المطبعة الحيدرية في النجف الأشرف ثلاث طبعات .
( 3 ) ما زال الكتاب مخطوطا .
( 4 ) طبع الكتاب في إيران وأخيرا في النجف الأشرف مطبعة الآداب بتحقيق السيد حسين بحر العلوم وعناية مكتبة العلمين في النجف الأشرف .
( 5 ) ما زال مخطوطا .
( 6 ) طبع في إيران بتبريز عام 1323 - 1324 ه .