في بيت آل كاشف الغطاء القديم ، الواقع في شارعهم من محلة العمارة في النجف .
جانب من مكتبة الشيخ علي كاشف الغطاء
فحين توفي الشيخ جعفر آلت المكتبة إلى ولده الشيخ موسى كاشف الغطاء ، حتى إذا قضى هذا انتقل معظمها إلى أخيه الشيخ علي ، وكان الشيخ علي قد تزوج بأمرأتين إحداهما من آل دخّيل وقد أنجبت له الشيخ مهدي ، والثانية وهي المدعوة ( بخزنه ) وهي عمة ( وادي ) رئيس قبيلة ( زبيد ) وقد أنجبت له الشيخ حبيب ، والشيخ عباس ، وجاء في رواية الرواة انه حين توفي الشيخ علي كان ولداه حبيب وعباس طفلين صغيرين ، وعند القيام بتقسيم الإرث رفضت ( خزنه ) قبول اي ارث غير كتب زوجها ، على ما يتناقل الرواة فاجيبت إلى طلبها ، وانحصر الإرث عندها بمعظم كتب تلك المكتبة ، واحتفظت بها في صناديق خشبية حتى إذا كبر الصبيان وبلغا رشدهما ، قالت لهما الام على ما تواترت عليه الرواية :
- إنني لم أتزوج أباكما إلا لعلمه ! ! لذلك لم أقبل منه ميراثا غير مناهل هذا العلم فان كنتما نجيبين فدونكما هذا المنهل وانهلا منه ، وقد نهلا فعلا ، وكانت هذه الصناديق هي المنهل والأساس لمكتبة الشيخ عباس
موسوعة العتبات المقدسة — صفحة 287
مساهمون: جعفر الخليلي
ص٢٨٧