مكتبة الإمام الحكيم
تعتبر مكتبة الحكيم أوسع المكتبات العامة في النجف تنظيما ، وانتشارا ، ومحتوى ، وذلك بفضل العناية الفائقة التي أولاها إياها الامام السيد محسن الحكيم بناء على ما لمس من شدة الحاجة للكتاب والمكتبات عند الطلاب والقراء والمتتبعين الذين زاد عددهم في السنين الأخيرة ، فقد اتسعت حركة الدراسة في هذه السنين اتساعا لم تعد المكتبات الموجودة في النجف تكفي لسد الحاجة .
ثم إن النجف لم تكن وحدها التي أثارت اهتمام الإمام الحكيم وانما رأى أن يشمل النشاط في تأسيس المكتبات أكبر عدد من المدن وبأقصى الاستطاعة فخطا الخطوة الأولى في شراء الدور المجاورة للمسجد الهندي عند باب القبلة من الصحن الشريف في موقع يعتبر من أهم المواقع المناسبة لقيام مكتبة عامة عليها ، وهدّم هذه الدور ، وشيد منها مكتبة راعى فيها كل المقتضيات
الطابق الاعلى من مكتبة الإمام الحكيم