بكنف القبة الغروية والظاهر أنها هي هذه المدرسة » « 1 » .
وهكذا بقيت هذه المدرسة عامرة بطلابها إلى سنة 1286 ه حيث عينتها الحكومة التركية مدرسة خاصة بطلاب العلوم الدينية الذين يعفون بعد الامتحان من خدمة الجندية حسب قانونهم العسكري .
الشيخ حكمة الموصلي من طلاب العراق الشمالي ( الموصل )
ولم تزل هكذا حتى أوائل القرن الرابع عشر فقد استغنت عنها الحكومة وهجرت فتهدمت جدرانها وأغلق بابها وجعلت مخزنا لبعض أثاث الصحن ، ولوازم خدام الحرم إلى أن تولى تعميرها السيد هاشم زيني فعمرها من جديد وذلك في سنة 1350 ه وجعلها دار ضيافة ومنزلا للزوار الذين يفدون إلى زيارة النجف ، وليس لهم مأوى ، وخرجت بذلك عن صفتها المدرسية إلى ما يسمى دار ضيافة .
السيد عبد الكريم أبو شامة من طلاب العراق الجنوبي ( الحيرة )
وجاء عنها في أرجوزة ( السماوي ) بعد ذكر مدرسة الصحن الكبرى قوله :
ثم التي في الجانب الشمالي * وبابها في الصحن ذي العلالي
وهذه صيرت الآن محل * للزائرين حين وفد العلم قل « 2 »
هامش
( 1 ) ماضي النجف وحاضرها ج 1 ص 86 .
( 2 ) عنوان الشرف ج 1 ص 59 .