مساجدها ومقبرة مؤسسها ومطبخها الواسع المعد للطبخ في بعض المناسبات العامة تربو على ( 900 ) مترمربع .
أسسها المحسن الكبير الصدر الأعظم نظام الدولة الحاج محمد حسين خان العلاف الاصفهاني وزير السلطان فتح علي شاه القاجاري بعد اكمال بناء سور النجف ( السادس ) وهو الأخير وذلك في سنة 1226 ه وقد أحصيت مصاريف بنائها مع بناء السور في ذلك العصر فكانت ( 94 ) ألف تومان أشرفي ، والاشرفي يساوي يومذاك وزن الليرة الذهبية العثمانية .
وهذه المدرسة منذ ذلك اليوم حتى هذه الساعة مزدحمة بطلاب العلوم الدينية وفضلاء المحصلين . وكان قد أوقف لها مؤسسها موقوفات تقوم ببعض مقتضيات سكانها ، وخصص للطلاب اطعاما مستمرا في ليال معينة من الأسبوع والشهر والسنة . والصدر هذا هو جد الأسرة المعروفة في النجف ( بآل نظام الدولة ) وقد آل بعض جوانب هذه المدرسة اليوم إلى الانهدام فتبرع لاصلاحها بعض ذوي الخير على يد الحاج الشيخ نصر اللّه الخلخالي وقد شرع بهدم جانب من مدرسة الصدر
موسوعة العتبات المقدسة — صفحة 136
مساهمون: جعفر الخليلي
ص١٣٦