هندسة المدارس العلمية الدينية :
لقد روعي في هندسة المدارس العلمية في النجف طبيعة البلد فكان لا بد من حساب ( للسراديب ) في أغلب أبنية المدارس وتقوم هذه السراديب في جهة واحدة من عمارة المدرسة أو جهتين أو الجهات الثلاث أو الجهات الأربع من العمارة ينزل إليها بواسطة سلالم ، وتسمى بالسراديب الفوقانية في مصطلح النجفيين ، وفي بعض المدارس الأخرى سراديب تقام تحت السراديب الفوقانية وهي ما تسمى بالسراديب ( نيم سن ) والكلمة فارسية معناها الشيخ غلام علي الأصفهاني من طلاب أصفهان في النجف
منتصف ( السن ) والسن طبقة من الرمل المتحجر ينحت فيه الناحت سردابا آخر ، وهنالك من السراديب ما هو أعمق من ( النيم سن ) ويسمى بسرداب ( السن ) ويخفر ( للسن ) أو ( للنيم سن ) في وسط المدرسة حفيرة على هيئة متوازي الأضلاع بقطر مترين أو أقل من ذلك وفي عمق عشرين مترا أو أقل من ذلك لينفذ هذا الحفر من متوازي الأضلاع إلى وسط السرداب بقصد ايصال النور وسحب الماء البارد إلى الاعلى كما تحيط بالسراديب من أطراف أعاليها شبابيك لنفوذ النور والهواء ، فضلا عن عدد من المنافذ السيد سجاد علي نكري من الطلاب النكريين في النجف
الهوائية المتصلة من أعلى سطح العمارة بالسراديب الفوقانية وهي التي تسمى ( بالبخاريات ) ثم تبنى هذه السراديب في الغالب بالآجر وتزخرف وقد تترك سراديب السن على حالها وهي منحوتة من طبقة السن التي تشبه الصخور