قوة . . إلّا أشخصه . فلما دنا رستم ونزل النجف بعث سعد الطلائع وأمرهم أن يصيبوا رجلا ليسأله عن أهل فارس فخرجت الطلائع بعد اختلاف . . . ولا يشعرون بفصولهم من النجف « 1 » .
* لما نزل رستم النجف بعث منها عينا إلى عسكر المسلمين « 2 » .
* لحق [ زهرة ] بالقوم والجالنوس في آخرهم يحميهم فشاوله زهرة فاختلفا ضربتين ، فقتله زهرة وأخذ سلبه . وقتلوا ما بين الخرّارة إلى السيلحين إلى النجف . وأمسوا فرجعوا فباتوا بالقادسية « 3 »
*
سنة 51 ه
عن عبيد اللّه بن الحرّ الجعفي قال : واللّه اني لواقف عند باب السرى بن أبي وقاص حين مرّوا بحجر وأصحابه . . . فمضوا بهم حتى انتهوا بهم إلى الغريّين « 4 » .
سنة 67 ه
عن سديد بن غفلة ؛ قال : بينا أنا أسير بظهر النجف إذ لحقني رجل فطعنني بمخصرة من خلفي « 5 »
* ثم اني لفى المسجد الأعظم إذ دخل رجل معتم يتصفح وجوه الخلق . .
هامش
( 1 ) تأريخ الرسل والملوك س 1 ص 2261
( 2 ) تأريخ الرسل والملوك س 1 ص 2290 - 2291
( 3 ) تأريخ الرسل والملوك س 1 ص 2339
( 4 ) تأريخ الرسل والملوك س 2 ص 135
( 5 ) تأريخ الرسل والملوك س 2 ص 746