سنة 12 ه
لما أصاب خالد ابن الآزاذبه على فم فرات بادقلى قصد للحيرة ، واستلحق أصحابه ، وسار حتى ينزل بين الخورنق والنجف ، فقدم خالد الخورنق وقد قطع الآزاذبه الفرات هاربا من غير قتال ، وانما حداه على الهرب ان الخبر وقع اليه بموت اردشير وبمصاب ابنه ، وكان عسكره بين الغريين والقصر الأبيض . ولما تتامّ أصحاب خالد اليه بالخورنق خرج من العسكر حتى يعسكر بموضع عسكر الآزاذبه بين الغريين والقصر الأبيض « 1 »
سنة 13 ه
بعث المثنى - بعد الجسر - فيمن يليه من الممدّين فتوافوا إليه في جمع عظيم . . وكتب إلى عصمة ومن معه . . وطلع عصمة على النجف ومن سلك معه طريقه « 2 »
سنة 14 ه
لما فصل رستم من ساباط ، لقيه جابان على القنطرة فشكا إليه وقال : ألا ترى ما أرى ؟ فقال له رستم أما أنا فأقاد بخشاش وزمام ولا أجد بدّا من الانقياد .
وأمر الجالنوس حتى قدم الحيرة فمضى واضطرب فسطاطه بالنجف « 3 »
* لما فصل رستم وأمر الجالنوس بالتقدم إلى الحيرة أمره أن يصيب له رجلا من العرب . . فلما انتهيا إلى النجف سرّحا به إلى رستم « 4 »
*
هامش
( 1 ) تاريخ الرسل والملوك س 1 ص 2184
( 2 ) تأريخ الرسل والملوك س 1 ص 2184 -
( 3 ) تأريخ الرسل والملوك س 1 ص 2253
( 4 ) تأريخ الرسل والملوك س 1 ص 2254