تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العتبات المقدسة — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
ثم انصب إلى المطاط فعسكر مما يلي الفرات بحيال أهل النجف ، بحيال الخورنق إلى الغرّيين « 1 » * لما اطمأن رستم أمر الجالنوس أن يسير من النجف فسار في المقدمات فنزل فيما بين النجف والسيلحين وارتحل رستم فنزل النجف « 2 » * فلما نزل رستم النجف عادت عليه الرؤيا فرأى ذلك الملك ومعه النبي ( ص ) « 3 » . * وجعلت السرايا تطوف ورستم بالنجف ، والجالنوس بين النجف والسيلحين « 4 » . * أما عمرو . . فخرج حتى تلقى عمر فسأله عن طليحة فقال : لا علم لي به . فلما انتهيا إلى النجف من قبل الجوف قال له قيس ما تريد ؟ قال : أريد أن أغير على أدنى عسكرهم « 5 » . * وخرج الذي كان بالنجف والذي كان في ذي الحاجب فاتبعه الذي كان في الجالنوس فكان أولهم لحاقا به الجالنوسي ، ثم الحاجبي ، ثم النجفي « 6 » . * كان عمر قد عهد إلى سعد - حين بعثه إلى فارس - ألّا يمر بماء من المياه بذي
هامش
( 1 ) تأريخ الرسل والملوك س 1 ص 2255 - ( 2 ) تأريخ الرسل والملوك س 1 ص 2256 ( 3 ) تأريخ الرسل والملوك س 1 ص 2057 - ( 4 ) تأريخ الرسل والملوك س 1 ص 2258 ( 5 ) تأريخ الرسل والملوك س 1 ص 2259 - ( 6 ) تأريخ الرسل والملوك س 1 ص 2260
موسوعة العتبات المقدسة — صفحة 137 | جعفر الخليلي