ثم انصب إلى المطاط فعسكر مما يلي الفرات بحيال أهل النجف ، بحيال الخورنق إلى الغرّيين « 1 »
* لما اطمأن رستم أمر الجالنوس أن يسير من النجف فسار في المقدمات فنزل فيما بين النجف والسيلحين وارتحل رستم فنزل النجف « 2 »
* فلما نزل رستم النجف عادت عليه الرؤيا فرأى ذلك الملك ومعه النبي ( ص ) « 3 » .
* وجعلت السرايا تطوف ورستم بالنجف ، والجالنوس بين النجف والسيلحين « 4 » .
* أما عمرو . . فخرج حتى تلقى عمر فسأله عن طليحة فقال : لا علم لي به .
فلما انتهيا إلى النجف من قبل الجوف قال له قيس ما تريد ؟ قال : أريد أن أغير على أدنى عسكرهم « 5 » .
* وخرج الذي كان بالنجف والذي كان في ذي الحاجب فاتبعه الذي كان في الجالنوس فكان أولهم لحاقا به الجالنوسي ، ثم الحاجبي ، ثم النجفي « 6 » .
* كان عمر قد عهد إلى سعد - حين بعثه إلى فارس - ألّا يمر بماء من المياه بذي
هامش
( 1 ) تأريخ الرسل والملوك س 1 ص 2255 -
( 2 ) تأريخ الرسل والملوك س 1 ص 2256
( 3 ) تأريخ الرسل والملوك س 1 ص 2057 -
( 4 ) تأريخ الرسل والملوك س 1 ص 2258
( 5 ) تأريخ الرسل والملوك س 1 ص 2259 -
( 6 ) تأريخ الرسل والملوك س 1 ص 2260