يعرفهم ان حظيّة له توفيت وان تابوتها يجتاز بهم إلى مشهد أمير المؤمنين علي - عليه السلام - وخاطبهم في المراعاة لمن يصحبه ويخفره ، وكان قصده أن لا يتعرض أحد لتابوته وان ينطوي خبره ، فتم له ذلك . وتوفي في رمضان بميافارقين . .
وحمل إلى مشهد أمير المؤمنين علي - عليه السلام - فدفن هناك « 1 »
سنة 442 ه
من الحوادث فيها ، أنه ندب أبو محمد النسوي للعبور ، وضبط البلد . ثم اجتمع العامة من أهل الكرخ والقلائين وباب الشعير وباب البصرة - على كلمة واحدة ؛ في أنه متى عبر النسوي أحرقوا أسواقهم وانصرفوا عن البلد . فصار أهل الكرخ إلى باب نهر القلائين فصلوا فيه ، وأذنوا في المشهد ( حي على خير العمل ) وأهل القلائين بالعتيقة والمسجد بالبزّازين ( بالصلاة خير من النوم ) واختلطوا واصطلحوا ، وخرجوا إلى زيارة المشهدين مشهد علي والحسين . . « 2 »
سنة 460 ه
توفي فقيه الشيعة أبو جعفر الطوسي بمشهد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام « 3 »
سنة 479 ه
يمم [ السلطان أبو الفتح ملك شاه ] إلى مشهد علي - عليه السلام - فأطلق لمن فيه ثلاثمائة دينار . وتقدم باستخراج نهر من الفرات يطرح الماء إلى النجف فبدىء فيه وعمل له الطاهر نقيب العلويين المقيم هناك سماطا كبيرا . « 4 »
سنة 480 ه
توفي في ذي القعدة من هذه السنة ، محمد بن هلال المحسن بن إبراهيم ؛ أبو
هامش
( 1 ) المنتظم ج 8 ص 33 -
( 2 ) المنتظم ج 8 ص 145
( 3 ) المنتظم ج 8 ص 252 -
( 4 ) المنتظم ج 6 ص 29 - 30