والصور ، وزينت بطلاء من الذهب . وفي أماكن كثيرة منها صورة عيسى عليه السلام راكبا حمارا ، وصور الأنبياء الآخرين مثل إبراهيم واسحق ويعقوب وأبنائهم عليهم السلام . وهذه الصور مطلية بزيت السندروس . وقد غطي سطح كل صورة بلوح من الزجاج الشفاف على قدها . بحيث لا يحجب منها شيء وذلك حتى لا يصل الغبار إليها . وينظف الخدم هذا الزجاج كل يوم .
وهناك عدا ذلك عدة مواضع أخرى كلها مزيّنة ولو وصفتها لطالت كتابتي . وفي هذه الكنيسة لوحة مقسمة إلى قسمين ، وعملا لوصف الجنة والنار . فنصف يصف الجنة وأهلها ، ونصف يصف النار وأهلها ، ومن يبقى فيها . وليس لهذه الكنيسة نظير في أية جهة من العالم . ويقيم بها كثير من القسس والرهبان ، يقرأون الإنجيل ويصلون ويشتغلون بالعبادة ليل نهار » .
سفرنامه - ترجمة الدكتور يحيى الخشاب
موسوعة العتبات المقدسة — صفحة 226
مساهمون: جعفر الخليلي
ص٢٢٦