تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العتبات المقدسة — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
« وادي ستي مريم » ، وكان يعرف في القديم باسم وادي قدرون ومعناه الوادي الأسود ، وكان يسمى أيضا وادي « يهو شافاط » ، وقد ورد ذكره في أخبار ملك داود حيث عبره لمّا هرب من وجه ابنه أبشالوم وكذلك مرّ المسيح ( ع ) به « 1 » ، وفي هذا الوادي أحرقت تماثيل معكة « 2 » وطرحت جميع أدوات العبادة الباطلة التي تنجس بها هيكل الرب « 3 » . ويبلغ ارتفاع وادي قدرون 2179 قدما فوق سطح البحر . امّا الوادي الغربي ، أي وادي هنوم ، فينحدر رأسا إلى الجنوب من شمال غربي المدينة ثم ينعطف شرقا بعد وصوله حد المدينة الجنوبي حتى يتصل بالوادي الشرقي ( وادي قدرون ) عند الموضع المسمى « بئر أيوب » . ويسمّى هذا الوادي حاليا باسم « وادي ربابة » ، امّا اسمه القديم كما ورد في التوراة فهو « وادي هنوم » « 4 » ، ووادي بني هنوم « 5 » ، ووادي ابن هنوم « 6 » . وكان يسمّى الجزء الجنوبي الشرقي من الوادي « توفة » « 7 » ، أو وادي القتل « 8 » . وأجاز آحاز ومنسّى أولادهما بالنار في هذا الوادي على عادة أهل كنعان « 9 » . ويبلغ ارتفاع هذا الوادي 2029 قدما . وكان هناك واد ثالث يخترق أرض المدينة يبدأ شمالا من قرب باب دمشق الحالي وينحدر جنوبا إلى وادي قدرون عند البركة الحمراء ، فيقسم ارض المدينة قسمين مؤلفين من هضبتين مستطيلتين ، الهضبة الغربية يحدها
هامش
( 1 ) 2 صم 15 : 23 ، 30 ؛ يو 18 : 1 . ( 2 ) 1 مل 15 : 13 و 2 أخ 15 : 16 ( 3 ) 2 أخ 29 : 16 ؛ 30 : 14 ؛ 2 مل 23 : 4 ، 6 ، 12 ( 4 ) يش 15 : 8 ونح 11 : 30 ( 5 ) 2 مل 23 : 10 ( 6 ) يش 15 : 8 و 18 : 16 ؛ 2 أخ 28 : 3 ؛ ار 7 : 32 ( 7 ) أر 7 : 31 و 2 مل 23 : 10 ( 8 ) أر 7 : 32 و 19 : 6 ( 9 ) 2 مل 16 : 3 و 2 أخ 28 : 3 و 33 : 6