ثم جمرة العقبة وهي القصوى .
أولا - الجمرة الأولى وهي أقرب الجمرات إلى منى . ثم الوسطى وهي التي تليها .
ثم جمرة العقبة وهي آخر الجمرات من جهة مكة المعروفة بالكبرى .
ولا يجوز الرمي ليلا ، لا لليوم الماضي ولا لليوم الآتي مع التمكن منه نهارا .
اما الخائف والمريض والراعي وأمثالهم فيجوز لهم رمي جمرات كل يوم في ليلته . ويجوز أن يرمي المريض من يستنيبه لذلك .
انما وقت الرمي للجمرات يكون من طلوع الشمس من يوم الحادي عشر إلى غروبها ومن لم يتق في احرام الحج والعمرة من النساء والصيد يجب عليه بيتوتة الليلة الثالث عشر ، وكذلك على من لم يخرج من منى أو حدودها قبل المغرب .
ومن بات ليلة الثالث عشر يجب عليه رمي الجمرات في نهارها - اي ان للحاج ان يخرج من منى في اليوم الثاني عشر من ذي الحجة بعد زوال الشمس وقبل غروبها ، وإذا بقي في منى إلى المغيب وجب عليه المبيت في منى ليلة الثالث عشر ، ولا ينفر منها الا بعد طلوع الشمس .
وعندما يفرغ الحاج من ذلك فقد أتمّ حجه ، وله ان يرجع إلى أهله ، والأفضل ان يطوف طواف الوداع في مكة بالبيت ويقول : « اللهم ان البيت بيتك ، والعبد عبدك ، وقد قلت من دخله كان آمنا ، فامني من عذابك وأجرني من سخطك ، اللهم من تهيأ وتعبأ وأعدّ واستعد لوفادة إلى مخلوق رجاء رفده وجائزته ونوافله وفواضله فاليك يا سيدي تهيئتي وإعدادي واستعدادي رجاء رفدك ونوافلك وجائزتك فلا تخيّب اليوم رجائي ، يا من لا يخيب عليه سائل ولا ينقصه نائل » .
موسوعة العتبات المقدسة — صفحة 360
مساهمون: جعفر الخليلي
ص٣٦٠