وشرحبيل بن السمط الكندي ، وبسر بن أرطأة « 1 » وأبو الفادية الجهني « 2 » وسحرة بن جندب « 3 » ومسلم بن عقبة « 4 » ويزيد بن أسد « 5 » وحابس بن سعد الطائي « 6 » وأمثالهم .
هامش
( 1 ) - قال يحي بن معين انه رجل سوء . وقال أبو عمر ارتكب في الاسلام أمورا عظاما مما نقله أهل الاخبار وأهل الحديث وانه ذبح ولدي عبيد اللّه بن العباس وهما طفلان صغيران بين يدي أمهما - ( الإصابة في ترجمته ) وقال : صاحب كتاب ( الدولة الأموية في الشام ص 5 ) انه كان من أولئك البدويين الذين لا تتخلل الرحمة قلوبهم فيفتك باعدائه ان تمكن فتكا ذريعا وكان له في بث دعوة معاوية شأن »
( 2 ) - أبو الفادية هذا قاتل عمار الذي قال فيه رسول اللّه ان اللّه امرني بحب أربعة : علي وسلمان ، وأبي ذر ، وعمار ( راجع ترجمته في هذا الكتاب )
( 3 ) - ساوم معاوية على أربعمائة ألف درهم ففسر قوله التالي « ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة اللّه » انها نزلت في قاتل الإمام علي وهو عبد الرحمن بن ملجم ( ترجمه في الإصابة )
( 4 ) - هذا المجرم أباح المدينة الطيبة لجند يزيد ثلاثة أيام يقتل وينهب ويهتك اعراض المسلمات من حريم المهاجرين والأنصار وحمل الناس على بيعة يزيد على أنهم عبيد له يفعل بهم ما يشاء ( الترجمة في الإصابة )
( 5 ) - يزيد هذا جد خالد بن أسعد وقد عرّفه هشام بن عبد الملك في كتاب بعثه إلى خالد يمن عليه ما اسداه اليه ومما جاء فيه ان جدك يزيد بن أسعد كان مع معاوية بصفين فعرص عليه دمه وديته عما اصطنع عنده ولا ولادة ( ترجمته في الإصابة ) .
( 6 ) - ولاه عمر على حمص ولما سار اليه رجع وقال للخليفة : رأيت رؤيا أحب ان أقصها عليك رأيت كأن الشمس جاءت من المشرق ومعها جمع كبير وجاء القمر من المغرب ومعه جمع كبير . فقال له عمر : مع أيهما كنت ؟ قال : مع القمر ، قال : كنت مع الآية الممحوة ، لا تلي لنا أمرا ، فأرجعه .