155 و 162 هذا عدا مؤرخي الشيعة الذين يروون قصة خالد ومالك كما يرويها غير الشيعة مما لخصناها باختصار فيما مر .
عن البراء بن عازب قال : بينما رسول اللّه - ص - كان جالسا في أصحابه إذ نادى وفد بني تميم ، ومنهم مالك بن نويرة فقال : يا رسول اللّه علمني الايمان ، فقال رسول اللّه : تشهد ان لا اله الا اللّه وحده لا شريك له واني رسول اللّه ، وتصلي الخمس وتصوم شهر رمضان ، وتودي الزكاة ، وتحج البيت ، وتوالي وصيي هذا ، وأشار إلى علي بن أبي طالب ، ولا تأكل مال اليتيم ، ولا تشرب الخمر ، وتوفي بشرائعي ، وتحرم حرمي ، وتعطي الحق من نفسك للضعيف ، والقوي والكبير والصغير ، حتى عدّ عليه شرائع الاسلام ، فقال يا رسول اللّه عد علي فاني رجل نسّاء فأعاد عليه ما قاله فعقدها بيده فقام وهو يجر رداءه ، ويقول : تعلمت الايمان ورب الكعبة . فلما بعد قال رسول اللّه - ص - من أحب ان ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى هذا الرجل .
18 - البراء بن عازب
البراء بن عازب بن حارث بن عدي ابن جشم الأوسي الأنصاري من كبار الصحابة ورواة الحديث عن رسول اللّه - ص - خرج إلى ( بدر ) مع رسول اللّه - ص - فرده لصغر سنه واشترك في وقعة ( أحد ) وبقية المشاهد كما حارب وجاهد بعد رسول اللّه - ص - في الفتوحات الاسلامية في فارس ، وكان من خواص الإمام علي - ع - وامتنع عن بيعة أبي بكر كما تقدم وحضر مع علي - ع - حروبه في البصرة ، وصفين ، وقاتل معه الخوارج في النهروان ، ونزل الكوفة وتوفي في أيام مصعب بن الزبير .
19 - أبي بن كعب الأنصاري
أبي بن كعب بن قيس بن عبيد الأنصاري من بنى النجاد كنيته أبو المنذر