تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العتبات المقدسة — صفحة 335

مساهمون:

ص٣٣٥
معاوية وتألف منهم حزب العثمانية « 1 » الذين يقدمون بني أمية على بني هاشم ويقولون إن الشام خير من المدينة وقد قعدوا عن علي بن أبي طالب ولم يشهدوا حروبه » لقد ظهرت في مذهب العثمانية فكرة القول بالارجاء بعد مقتل عثمان عام 35 لحمل الناس على قتال الإمام علي - ع - مع علمهم بعصيان ذلك « 2 » ومن أصول الارجاء القول بان العفو واجب على اللّه وان جميع الذنوب ما عدا الشرك مغفورة لا محالة وان العبد إذا مات على التوحيد لم يضره ما اقترف من الآثام واجترح من السيئات « 3 » وان كل ما يعمله العبد من الخير والشر هو من اللّه لأنه مسير في جميع أحواله ولا اختيار له في كل ما يفعل . استحدث مذهب العثمانية مقابل مذهب التشيع وللرد على معتقدات الشيعة الذين كانوا يطعنون في معتقدات الأمويين ويناقشون الاعمال والأخطاء التي ارتكبها بعض الصحابة في خروجها على الإمام علي ، ونكث بيعته وقتاله في البصرة ، وصفين ، ولتحريم البحث في تلك الأخطاء طرح العثمانيون أحاديث نسبوها إلى النبي - في فضل عامة الصحابة دون استثناء ووجوب احترام كل واحد منهم مهما ارتكب من الذنوب والآثام كحديث ( أصحابي كالنجم بأيهم اقتديتم اهتديتم ) وقوله ( اللّه اللّه لا تتخذوا أصحابي غرضا فمن أحبهم فبحبي أحبهم ومن أبغضهم فببغضي أبغضهم ، ومن آذاهم فقد آذاني ومن آذاني آذى اللّه ) وقوله لعمر ( ما يدريك لعل اللّه اطلع على أهل بدر
هامش
( 1 ) - عرفهم ابن الأثير بشيعة عثمان في حوادث ( 40 ) مقتل حجر ( 2 ) - الدعوة الاسلامية للإمام أبي الحسن الخنيزي ص 82 ج 1 ( 3 ) - الملل والنحل ص 149