تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العتبات المقدسة — صفحة 244

مساهمون:

ص٢٤٤
فرائصنا ، وداخلنا ما لا نملكه من أنفسنا ، فلما سمع العباسيون ذلك انصرفوا خائبين وبسنده انه حبس أبو محمد الحسن العسكري عند علي بن اوتاش ، وكان شديد العداوة لآل محمد غليظا على آل أبي طالب فما أقام الا يوما حتى وضع خديه له وكان لا يرفع بصره اليه اجلالا له واعظاما ؛ وخرج من عنده وهو أحسن الناس بصيرة وأحسنهم فيه قولا . وفي أعيان الشيعة قال روى الكليني في ( الكافي ) والصدوق في ( كمال الدين ) مدخل الروضة العسكرية بسامراء بسنديهما عن جماعة وبين الروايتين تفاوت بالزيادة والنقصان ونحن نجمع بينهما - قالوا حضرنا في شعبان سنة ثمان وسبعين ومائتين بعد وفاة الحسن العسكري بثماني عشرة سنة أو أكثر مجلس أحمد بن عبد اللّه بن خاقان وهو عامل السلطان يومئذ على الخراج والضياع بكورة قم ، وكان شديد النصب ، والانحراف عن أهل البيت ، فجرى في مجلسه ذكر المقيمين من آل أبي طالب ( بسر من رأى ) ومذاهبهم وصلاحهم واقدارهم عند السلطان فقال ما رأيت ولا اعرف ( بسرمن‌رأى ) رجلا من العلوية مثل الحسن بن علي بن محمد