التوفيق لطاعته ، والحؤول بيني وبين معصيته في عافية لي وللمسلمين ، والجامعة والجفر يدلان على ذلك ( وما أدري ما يفعل بي ولا بكم إن الحكم الا للّه يقضي بالحق وهو خير الفاصلين ) لكني امتثلت امر أمير المؤمنين ، وآثرت رضاه ، واللّه يعصمني وإياه ، وأشهدت اللّه على نفسي بذلك وكفى باللّه شهيدا وكتبت بخطي بحضرة أمير المؤمنين أطال اللّه بقاءه ، والفضل بن سهل ، وسهل بن الفضل ، ويحى بن أكثم ، وعبد اللّه بن طاهر ، وتمامة بن أشرس ، وبشر بن المعتمر ، وحماد بن النعمان ، في شهر رمضان سنة احدى ومائتين » .
من أقواله وحكمه
لم يخنك الأمين ولكن إئتمنت الخائن .
الصمت باب من أبواب الحكمة .
صديق كل امرئ عقله ، وعدوه جهله .
وسئل عن العجب الذي يفسد العمل فقال : العجب درجات منها أن يزين للعبد سوء عمله فيراه حسنا فيعجبه ويحسب أنه يحسن صنعا ، ومنها ان يؤمن العبد بربه فيمتّن على اللّه وللّه المنّة عليه .
يأتي على الناس زمان تكون العافية فيه عشرة اجزاء ، تسعة منها في اعتزال الناس ، وواحد في الصمت .
أحسنوا جوار النعم فإنها وحشية ما نأت عن قوم فعادت إليهم ، ان شر الناس من منع رفده ، وأكل وحده ، وجلد عبده .
من حاسب نفسه ربح ، ومن غفل عنها خسر ، ومن حاف أمن ، ومن اعتبر ابصر ، ومن ابصر فهم ، ومن فهم علم ، وصديق الجاهل في تعب ، وأفضل المال ما وفي به العرض ، وأفضل العقل معرفة الانسان نفسه ،