قال الفيروزآبادي في ( قاموس المحيط ) لقب بالباقر لتبحره بالعلم و ( في لسان العرب ) لابن منظور : « لقب به لأنه بقر العلم ، وعرف أصله ، واستنبط فرعه ، وتوسع فيه ، و ( التبقر ) التوسع » .
وجاء في ( امالي ) أبي علي القالي قال : دخل أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين على عمر بن عبد العزيز ؛ فقال يا أبا جعفر أوصني قال ( أوصيك ان تتخذ صغير المسلمين ولدا ؛ وأوسطهم أخا ؛ وكبيرهم ابا ؛ فارحم ولدك ؛ وصل أخاك ؛ وبرّ أباك ؛ وإذا صنعت معروفا فربّه ) اي أدمه .
وقال ( الذهبي ) في تذكرة الحفاظ ج 1 ص 117 « الطبقة الثالثة من التابعين أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين عليه السلام ، الثبت الهاشمي العلوي ، أحد الاعلام ، وكان سيد بني هاشم في زمانه ، اشتهر بالباقر من قولهم بقر العلم يعني شقه فعلم أصله وخفيّه » .
من أقواله وحكمه
من أقواله المشهورة قال في اقسام العبادة ( ان قوما عبدوا اللّه رغبة ، فتلك عبادة التجار ، وان قوما عبدوا اللّه رهبة فتلك عبادة العبيد ، وان قوما عبدوا اللّه شكرا فتلك عبادة الأحرار .
قال الجاحظ : « جمع الباقر صلاح شان الدنيا بحذافيرها بكلمتين حيث قال « صلاح شان التعايش والتعاشر مثل مكيال ثلثاه فطنة وثلثه تغافل » .
قال الجاحظ : انه لم يجعل لغير الفطنة نصيبا من الخير ، ولا حظا من الصلاح ، لان الانسان لا يتغافل عن شيء الا وقد عرفه وفطن له ،
وقال الباقر في الزوجة : « اللهم ارزقني امرأة تسرني إذا نظرت ، وتطيعني إذا أمرت ، وتحفظني إذا غبت » .
وقال في الكبر « ما دخل قلب امرئ شيء من الكبر الا ونقص من