تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العتبات المقدسة — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
مصافع بن صفوان ، وتوفيت بالمدينة سنة ست وخمسين . 9 - ريحانة بنت يزيد من بني النظير وقعت في سبي قريظة فخيرها بين الاسلام ودينها فاختارت الاسلام فأعتقها الرسول وتزوجها سنة ست . 10 - أم حبيبة وهي أرملة بنت أبي سفيان بن حرب ، تزوجت من عبيد اللّه بن جحش قبل الاسلام ثم دخلا معا في الاسلام وهاجرا معا إلى ارض الحبشة ومات عبيد اللّه في الحبشة فأعطاها النجاشي ملك الحبشة عشرة آلاف درهم مهرا وبعث بها للنبي فتزوجها سنة سبع ، وماتت سنة اربع وأربعين . 11 - صفية بنت حي بن اخطب سيد بني النظير قتل مع بني النظير ، وكانت عند سلّام بن مشكم ثم خلف عليها كنانة بن أبي الحقيق وقتل عنها يوم خيبر ولم تلد لاحد منهما واصطفاها رسول اللّه لنفسه فأعتقها وتزوجها وجعل عتقها صداقها . 12 - ميمونة بنت الحرث وكان اسمها برّة فسماها النبي ميمونة ، وهي أخت زوجة العباس بن عبد المطلب فهي خالة عبد اللّه بن العباس ، وأختها أسماء بنت عميس وسلمى بنت عميس وزينب بنت خزيمة أم المؤمنين لامها ، وماتت سنة احدى وخمسين على الأصح ، وبلغت ثمانين سنة وهي اخر زوجاته اللاتي تزوج بهن .

أولاده :

لم يولد للنبي غير سبعة أولاد على أصح الأقوال ثلاثة ذكور واربع بنات وكلهم من خديجة بنت خويلد الا إبراهيم فإنه من مارية القبطية . وهم القاسم ، عبد اللّه ، زينب ، رقية ، أم كلثوم ، فاطمة ( ع ) وعد البعض منهم الطيب والطاهر وقيل بل إنه عبد اللّه وقد لقب بالطيب الطاهر لولادته بعد الوحي ولد بمكة بعد الاسلام ومات بها .
موسوعة العتبات المقدسة — صفحة 160 | جعفر الخليلي