تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العتبات المقدسة — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
عبد اللّه مات وعمر النبي سنتان وأربعة اشهر . وقال الكليني كان عمره يوم وفاة أبيه شهرين . عاش مع جده عبد المطلب ثماني سنوات وبعد وفاة عبد المطلب كفله عمه أبو طالب شيخ البطحاء فكان يكرمه ويحميه وينصره بيده ولسانه طول حياته ، وتزوج بخديجة بنت خويلد أولى زوجاته وعمره خمس وعشرون سنة ولم يتزوج غيرها حتى ماتت وبقي بعدها سنة بدون زوجة .

بعثته

وبعث بالنبوة في السابع والعشرين من رجب وله من العمر أربعون سنة . وتوفي أبو طالب وعمر النبي ستة وأربعون سنة وثمانية اشهر وأربعة وعشرون يوما وقد عاش مع عمه هذا اثنين وأربعين سنة منها سبع عشرة في بيته ولم يمكث بعد عمه في مكة غير ثلاث سنين . وجاء في كتاب ( الإصابة ) لابن حجر ج 7 ص 113 ان النبي خرج عند وفاة عمه أبي طالب واعترض النعش وقال برقة وحزن وكآبة : « لقد وصلت رحما ، وجزيت خيرا يا عم ، فلقد ربيت وكفلت صغيرا ، ونصرت وآزرت كبيرا » . وتوفيت خديجة وأبو طالب في عام واحد فسمى رسول اللّه ذلك العام : بعام الحزن ، وهاجر إلى المدينة في أول ليلة من ربيع الأول ودخلها في الثاني عشر منه بعد ان مكث في مكة المكرمة بعد البعثة ثلاث عشرة سنة وبقي في المدينة المنورة عشر سنين ثم توفي .

صفاته

جاء في تاريخ ابن الأثير : قال علي بن أبي طالب : كان رسول اللّه ليس بالطويل ولا بالقصير ، ضخم الرأس واللحية ، شثن الكفين والقدمين ، ضخم