تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المواعظ والإعتبار في ذكر الخطط والآثار ( ط لندن ) — صفحة 685

مساهمون:

ص٦٨٥

باب القلّة

عرف بذلك من أجل أنّه كان هناك قلّة بناها الملك الظّاهر بيبرس ، وهدمها الملك المنصور قلاوون في يوم الأحد عاشر شهر رجب سنة خمس وثمانين وستّ مائة ، وبنى مكانها قبّة فرغت عمارتها في شوّال منها . ثم هدمها الملك النّاصر محمد بن قلاوون ، وجدّد باب القلّة على ما هو عليه الآن ، وعمل له بابا ثانيا «
( a
» « 1 » . باب القلّة الذي أنشأه محمد علي موضع باب القلّة القديم
هامش
( aبياض بهامش آياصوفيا . السّتارة ( ابن إياس : بدائع الزهور 1 / 1 : 491 ، 499 ، 506 ، 513 ، 520 ، 538 ، 553 ، 580 ) . وحلّ محلّ هذه القصور الآن القصر الذي أنشأه محمد علي باشا سنة 1243 ه / 1827 م في الجهة الغربية من جامع سليمان باشا ، والذي يشغله الآن المتحف الحربي . ( أبو المحاسن : النجوم الزاهرة 10 : 148 ه 1 ) . ( 1 ) باب القلّة . كان يقع في أحد الأسوار الداخلية للقلعة الواقعة في الجزء الشمالي الشرقي ، فيما بين باب سارية وباب القرافة تجاه جامع النّاصر محمد ( جامع القلعة ) . وكان السّور الذي يفتح فيه هذا الباب يفصل بين السّاحة التي كانت -
المواعظ والإعتبار في ذكر الخطط والآثار ( ط لندن ) — صفحة 685 | المقريزي / أيمن فؤاد سيد