تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المواعظ والإعتبار في ذكر الخطط والآثار ( ط لندن ) — صفحة 381

مساهمون:

ص٣٨١
«
a )
» قال المؤلّف : وقفت على كتاب إقرار زكيّ الدّين عبد الكريم بن عبد الرّحمن بن سيّد الأهل بن حيدرة المعروف جدّه بالزّهري ، يوقف الحصّة التي مبلغها كذا من جميع البستانين اللذين خلطا وجعلا بستانا واحدا وزالت أنشابهما ، وحكر آدر تعرف بالزّهري وبركة مضافة لذلك تعرف ببركة الشّقاف ، وذكر حدوده وهو مؤرّخ بسنة ثلاث وعشرين وستّ مائة . قال [ ابن عبد الظّاهر ] «
( b
» : وهذه الحدود التي ذكرت في هذا الكتاب هي الحدود القديمة ، وهي لا يعرفها أكثر النّاس لأنّ المعالم القديمة قد تغيّرت والأسماء أيضا قد جهلت واستجدّ النّاس أسماء غيرها ، وها أنا أثبتها إن شاء اللّه «
( a
» . وبستان أبي اليّمن «
( c
» يعرف اليوم مكانه بحكر آقبغا ، وفيه جامع السّتّ مسكة وسويقة السّبّاعين « 1 » . «
a )
» وأمّا « الكوم » فهو هذا الكوم المعروف بالجسر المسلوك من قنطرة الخرق إلى اللّوق . و « موردة السّقّائين » هي مكان قنطرة الخرق الآن واستجدّها الملك الصّالح نجم الدّين أيّوب بن الكامل ؛ وأمّا الطّريق الفاصلة فهي الطّريق المسلوكة من باب اللّوق وجامع الطّبّاخ إلى سويقة صلاح الدّين والميدان الكبير السّلطاني وميدان المهارى وقنطرة السّباع وغير ذلك «
( a
» . وبستان السّرّاج في أرض باب اللّوق يعرف موضعه الآن بحكر الخليلي . ويأتي ذكرهما إن شاء اللّه تعالى « 2 » . «
a )
» قال [ ابن عبد الظّاهر ] «
( b
» : ورأيت في بعض كتب الأملاك القديمة أنّ حكر الزّهري هذا يعرف قديما ببستان عزّاز ، وفي بعضها أنّه يعرف ببستان تاج الدّولة ، ويعرف ببستان قايماز أيضا «
( a
» . وقيماز هو تاج الدّولة ، صهر الأمير بهرام الأرمنيّ وزير الخليفة الحافظ لدين اللّه ، وقتل عند دخول الصّالح طلائع بن رزّيك إلى القاهرة في سنة تسع وأربعين وخمس مائة . وعزّاز هو غلام الوزير شاور بن مجير السّعدي وزير الخليفة العاضد لدين اللّه « 3 » .

حكر الخليلي

هذا الحكر هو الخطّ الذي بقرب سويقة السّبّاعين وجامع السّتّ مسكة ، وهو بجوار حكر
هامش
( a - aإضافة من مسودة الخطط .( bإضافة للتوضيح .( cبولاق والنسخ : اليمان ، والمثبت من ابن عبد الظاهر . ( 1 ) فيما يلي 2 : 326 . ( 2 ) فيما يلي 381 - 382 ، 384 - 385 . ( 3 ) المقريزي : مسودة الخطط 53 و .