تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المواعظ والإعتبار في ذكر الخطط والآثار ( ط لندن ) — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤
جبّة واحدة أو بغلطاقا ، فإن تعذّر ذلك كان على الأيتام المتّصفين بالصّفات المذكورة بالقاهرة ومصر وقرافتيهما . وكان هذا الوقف في سنة ستين وستّ مائة . فلمّا كثرت العمائر خارج باب زويلة في أيّام الملك النّاصر محمد بن قلاوون بعد سنة سبع مائة ، صار هذا الشّارع أوّله تجاه باب زويلة وآخره في الطّول الصّليبة التي تنتهي إلى جامع ابن طولون وغيره . لكنّهم لا يريدون بالشّارع سوى إلى باب القوس الذي بسوق الطّيوريين ، وهو الباب الجديد . وبعد باب القوس سوق الطّيوريين ، ثم سوق جامع قوصون ، وسوق حوض ابن هنس ، وسوق ربع طغجي «
( a
» . وهذه أسواق بها عدّة حوانيت ، لكنّها لا تنتهي إلى عظم أسواق القاهرة ، بل تكون أبدا دونها بكثير ؛ فهذا حال القصبة والشّارع خارج باب زويلة . * * * وقد بقيت عدّة أسواق في جانبي القصبة ولها أبواب شارعة ، وفيها أسواق أخر في نواحي القاهرة ومسالكها سيأتي ذكرها بحسب القدرة إن شاء اللّه تعالى .

سويقة أمير الجيوش

«
( b
» منسوبة إلى أمير الجيوش بدر الجمالي وزير المستنصر باللّه أبي تميم معدّ بن الظّاهر . قال ابن عبد الظّاهر : وتوفي بدر الجمالي هذا المعروف بأبي النّجم في سنة ثمان وثمانين وأربع مائة ؛ ثم قال : والسّويقة المعروفة بأمير الجيوش معروفة به ، وهي من باب حارة برجوان إلى قريب الجامع الحاكمي . قال المؤلّف : سويقة أمير الجيوش كانت في زمانه من باب حارة برجوان إلى قريب باب الجامع الحاكمي ؛ ورأيت في كتب الأملاك القديمة التي بحارة برجوان ما يدلّ على ذلك ، فإنّي رأيت في حدود الأدرّ المذكورة الحدّ القبلي ينتهي إلى سويقة أمير الجيوش وهذا موافق لقول ابن عبد الظّاهر ، فإنّه يدلّ على أنّ سويقة أمير الجيوش كانت قبليّ حارة برجوان ، فإنّ باب حارة برجوان في حدّها القبلي في الشّارع المسلوك إلى باب الفتوح . فأمّا سويقة أمير الجيوش في زماننا فإنّها شرقي حارة برجوان في الشّارع المسلوك إلى باب القنطرة وأوّلها من حدرة عند خان «
( b
»
هامش
( aبولاق : طفجي .( b - bهذا النص إضافة من مسودة الخطط .
المواعظ والإعتبار في ذكر الخطط والآثار ( ط لندن ) — صفحة 334 | المقريزي / أيمن فؤاد سيد